نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٠ - ١٠٣ رقية لإعادة الآبق
١٠٣ رقية لإعادة الآبق
قال [١] : و كان يكتب رقية الآبق، ما رأيتها أخلفت، و هي أن تأخذ رقّا [٢]
فتكتب فيه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً، فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ [٣] ، إلى: نُنْجِي اَلْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ كَظُلُمََاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ، يَغْشََاهُ مَوْجٌ ، إلى آخر قوله تعالى: فَمََا لَهُ مِنْ نُورٍ [٤] ، فَسََاهَمَ فَكََانَ مِنَ اَلْمُدْحَضِينَ، `فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ [٥] ، أدركه بآيات اللّه، يردّه رب السموات و الأرض، فاجعل ما بينهما أضيق على فلان-يعني الآبق-من مسك [٦] حمل، حتى تمكّن منه، فإنّه من فضلك و عطائك.
و يدفن الرق في عتبة باب.
[١] أبو أحمد عبد اللّه بن عمر بن الحارث السراج الواسطي المعروف بالحارثي.
[٢] الرق: جلد رقيق يكتب فيه.
[٣] . ٨٧ ك الأنبياء ٢١ (و ذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين) .
[٤] . ٤٠ م النور ٢٤ (أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها و من لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور) .
[٥] . ١٤٢ ك الصافات ٣٧.
[٦] المسك، بفتح الميم و سكون السين: الجلد.