نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٤٩ - ١٠٢ رقية للمرأة كي لا تسقط حملها
١٠٢ رقية للمرأة كي لا تسقط حملها
حدّثني عبد اللّه بن عمر بن الحارث [١] ، قال:
كان أبي يكتب آي الرقى، على أصل وقع إليه في ذلك.
و كان ممّا يكتبه رقية للمرأة، إذا خافت أن تسقط ولدها، و تعلّق في وسطها، فلا تسقط.
قال: و جرّبنا عليه ذلك، على طول السنين، فلم يخطئ.
يكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم إِنَّ اَللََّهَ يُمْسِكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاََ ، الآية [٢] ، وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ، الآية [٣] وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ إِلاََّ مَنْ شََاءَ[١٢٠]اَللََّهُ [٤] ، إلى آخر السورة [٥] ، ضَرَبَ اَللََّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ، الآية [٦] .
[١] أبو أحمد عبد اللّه بن عمر بن الحارث السراج الواسطي المعروف بالحارثي: ترجمته في حاشية القصة ٢/١٧١ من النشوار.
[٢] . ٤١ ك فاطر ٣٥ (إن اللّه يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا) .
[٣] . ٩١ م الأنعام ٦ (وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قََالُوا مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ عَلىََ بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ اَلْكِتََابَ اَلَّذِي جََاءَ بِهِ مُوسىََ نُوراً وَ هُدىً لِلنََّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرََاطِيسَ تُبْدُونَهََا وَ تُخْفُونَ كَثِيراً وَ عُلِّمْتُمْ مََا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لاََ آبََاؤُكُمْ قُلِ اَللََّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) .
[٤] . ٦٨ ك الزمر ٣٩ (و نفخ في الصور فصعق من في السماوات و من في الأرض إلا من شاء اللّه ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) .
[٥] كذا في الأصل، و الصحيح إلى آخر الآية.
[٦] . ٢٤ ك إبراهيم ١٤ ( أ لم تر كيف ضرب اللّه مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء) .