كتاب النكاح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٩٢ - عيب جنون بين مرد و زن مشترك و داراى حالاتى است
لا يكون إلّا بولىّ و شاهدين
(شهود مستحب و اذن ولى لازم است)
و لا يكون تزويج متعة ببكر
(مطلقا جايز نيست و ظاهر آن حرمت است)
استر على نفسك و اكتم رحمك اللَّه. [١]
* ... عن أبى بكر الحضرمى قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: يا أبا بكر إيّاكم و الأبكار أن تزوّجوهنّ متعة
(ظاهر در حرمت است). [٢]
* ... عن عبد الملك بن عمرو قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المتعة فقال: إنّ أمرها شديد فاتّقوا الأبكار
(نهى است). [٣]
روايات جواز:
* ... عن محمد بن عذافر عن من ذكره
(مرسله)
عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال: سألته عن التمتع بالأبكار فقال: هل جعل ذلك إلّا لهنَّ فليستترن و ليستعففن
(ابكار در نشاط جوانى هستند و اگر از اين طريق وارد نشوند آلوده به گناه مىشوند). [٤]
روايات جواز مشروط:
* ... عن محمد بن أبى حمزه عن بعض أصحابه
(مرسله)
عن أبى عبد اللَّه عليه السلام فى البكر يتزوّجها الرجل متعة؟ قال: لا بأس ما لم يقتضّها. [٥]
جمعبندى روايات: حمل مطلق بر مقيّد مىكنيم يعنى رواياتى كه مىگويد جايز نيست، حمل بر كراهت مىكنيم و قرينه آن رواياتى است كه صريح در جواز است. روايات جواز را هم مقيّد مىكنيم به «ما لم يقتض» كه نتيجه آن قول شيخ طوسى است، يعنى اصل آن جايز است ولى مع الكراهة و اقتضاض حرام است.
اين از نظر عنوان اوّلى بود و امّا از نظر عنوان ثانوى هم چنين است چون بكرى كه سراغ متعهاى برود كه نتيجه آن اقتضاض باشد آينده او به خطر مىافتد و اگر اقدام كند، نشانه سفاهت و عدم رشد اوست و پدر هم نمىتواند چنين اجازهاى دهد، چرا كه به مصلحت دختر نيست پس اين مرحله جايز نيست.
[القول في العيوب الموجبة لخيار الفسخ و التدليس]
٧٢ القول فى العيوب (الجنون) ..... ٢٥/ ١١/ ٨٢ القول فى العيوب الموجبة لخيار الفسخ و التدليس
بحث در عيوبى است كه موجب خيار فسخ در عقد نكاح مىشود. عيوبى در ناحيه رجل و عيوبى در ناحيه مرئه كه اگر هر يك از عيوب ديگرى بىخبر باشند و بعد از نكاح باخبر شوند موجب خيار فسخ مىشود. هفت عيب در مرئه و چهار عيب در رجل است.
اين فسخ چه احكامى دارد؟ مهر چه مىشود؟ چه تفاوتى با طلاق دارد؟ اينها بحثهايى است كه بعداً خواهد آمد. فعلًا در ناحيه خود عيوب بحث مىكنيم.
عبارت مرحوم امام (ره) در تحرير مفصّل است كه ما آن را بخش بخش مطرح مىكنيم:
و هى قسمان: مشترك و مختصّ.
بخش اوّل: عيوب مشترك بين رجل و مرئه
: أمّا المشترك فهو الجنون و هو اختلال العقل و ليس منه الاغماء و مرض الصرع الموجب لعروض الحالة المعهودة فى بعض الأوقات و لكلّ من الزوجين فسخ النكاح بجنون صاحبه فى الرجل مطلقاً سواء كان جنونه قبل العقد مع جهل المرأة به أو حدث بعده قبل الوطء أو بعده نعم فى الحادث بعد العقد إذا لم يبلغ حداً لا يعرف أوقات الصلاة تأمّل و اشكال فلا يترك الاحتياط و أما فى المرأة ففيما إذا كان قبل العقد و لم يعلم الرجل دون ما إذا طرأ بعده و لا فرق فى الجنون الموجب للخيار بين المطبق و الأدوار و إن وقع العقد حال افاقته كما أنّ الظاهر عدم الفرق فى الحكم بين النكاح الدائم و المنقطع.
عيب جنون بين مرد و زن مشترك و داراى حالاتى است
و پنج تقسيم در آن تصوّر مىشود:
١- جنون قبل از عقد يا بعد از عقد.
٢- جنون در رجل يا مرئه.
٣- جنون قبل از وطى يا بعد از وطى.
٤- جنون گاهى به اندازهاى شديد است كه اوقات صلاة را نمىفهمد (لا يعقل معه اوقات الصلاة) و گاهى به اين شدّت نيست بلكه در بعضى مواقع آثار جنون ظاهر است.
تعبير «لا يعقل معه اوقات الصلاة» در بعضى از روايات آمده است و به همين جهت بعضى از فقها آن را در كلام خود آوردهاند.
٥- جنون در عقد دائم يا در عقد موقّت.
علاوه بر اين، جنون ممكن است مطلق (دائم) و يا ادوارى باشد.
پس جنون اجمالًا سبب خيار فسخ و از اجماعيات و مسلّمات است، ولى پنج مورد كه در تقسيمات فوق الذكر بيان شد محل اختلاف است.
[١] ح ١١، باب ١١ از ابواب متعه.
[٢] ح ١٣، باب ١١ از ابواب متعه.
[٣] ح ١٤، باب ١١ از ابواب متعه.
[٤] ح ٤، باب ١١ از ابواب متعه.
[٥] ح ٢، باب ١١ از ابواب متعه.