الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٥١ - ١١ الشافي في شرح الكافي
٢٧. قصص العلماء، للتنكابني، ص ٢٦٤- ٢٦٥.
٢٨. قصص الخاقاني، ولي قلي بن داود قلي شاملو، ج ٢، ص ٣٦- ٣٧.
٢٩. لباب الألقاب في ألقاب الأطياب، ملّا حبيب اللَّه شريف الكاشاني، ص ٩١.
٣٠. لغت نامه دهخدا، ذيل مدخلِ «خليل».
٣١. خاتمة مستدرك الوسائل، ميرزا حسين النوري، ج ٣، ص ٤١٣.
٣٢. معجم رجال الحديث، للسيّد الخويي، ج ٧، ص ٧٩.
٣٣. معجم المؤلّفين، عمر رضا كحاله، ج ٤، ص ١٢٥.
٣٤. مؤلفين كتب چاپى فارسى و عربى، خان بابا مشار، ج ٣ ص ٣١.
٣٥. مينودر يا باب الجنّه قزوين، سيد محمّد علي گلريز قزويني، ج ٢ ص ١٧٣.
٣٦. نجوم السماء فى تراجم العلماء، محمّد على كشميرى، مير هاشم محدّث، ص ١٠٥- ١٠٨.
٣٧. هدية الأحباب، حاج شيخ عباس قمى، ص ١٧٦.
٣٨. هدية العارفين، اسماعيل پاشا بغدادى، ج ١، ص ٣٥٤.
٣٩. وقايع الأيّام (وقايع ماه محرم)، ملّا على خيابانى، ج ٢، ص ١٤٧.
١١. الشافي في شرح الكافي
وهو شرح مزجي مفصّل لكتاب الكافي، وكان تأليفه بأمر من سلطان العلماء كما صرّح بذلك المؤلف في مقدّمة الكتاب، حيث قال:
أمرني بشرح الكافي مفخر العلماء، وأعظم السادات والعظماء، نور الهدى وبدر الدُّجى، ملجأ الضعفاء والمساكين، مرجع الامراء في العالمين، اعتماد الدولة العليّة العالية الحسينيّة الموسويّة الصفويّة، خليفة سلطان الحسيني، الملقّب بسلطان العلماء أدام اللَّه تعالى إقباله وإفضاله.
وقال المؤلّف نفسه في سبب تأليفه الكتاب وزمان شروعه بذلك ومكانه ما نصّه:
واحتياج الكافي إلى الشرح الشافي حرّك العزم منّي، فشرعت في شرحه في حرم