الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٨ - ٤ آثاره العلميّة
قزوين نوشته: چون خاطر همايون و ضمير منير خيريّت مقرون پيوسته متوجّه به رواج و رونق دين مبين و ملّت متين مىباشد و فضلاى عظام را كه وارثان علوم انبيا و حاميان ملّت بيضااند، همواره به تبجيل و تعظيم و اكرام مىفرمايند.
بعد از ورود دارالسّلطنه قزوين، جامع علوم معقول و منقول كشّاف مرموزات فروع و اصول مولانا خليل قزوينى را كه از اجلّه علماى عصر و فحول دانشمندان دهر است با ساير فضلا و طلبه به مجلس اقدس و بزم مقدّس طلب داشته، با آن گروه نزاهت پژوه افطار فرمودند و در همان مجلس مولانا خليل اللَّه را به خطاب مستطاب سرافراز ساخته، فرمودند كه كتاب كلينى را كه دين قويم را اساس و بنيان و بيت المعمور دين مصطفوى بدان تابان، به فارسى شرح نمايند كه عموم سكّان اين ديار را كه اغلب گفتگوهاى ايشان به لغت فارسى است، انتفاع حاصل شود.
و نيز رقم اشرف به اسم مولانا محمّدتقي مجلسى شرف صدور يافت كه كتاب من لايحضره الفقيه را به دستور شرح نمايد و چون فضيلت نماز جماعت بر پيشگاه ضمير منير پرتو وضوح افكنده بود، رقم اشرف به طلب عالم ربّانى و مؤيّد به تأييدات آسمانى سالك طريق انيق عرفان و بلد شوارع ايقان، مولانا محمّد محسن كاشانى نفاذ يافت[١].
ولم يُطبع من هذا الكتاب إلّاشرح اصول الكافي، حيث طبع في الهند في مدينة (لكنهو) برعاية السيّد تصدّق حسين صاحب الرضوي، وقد طبع في جلدين في سنة (١٣٢٣ ق)[٢].
وقام أحد العلماء في العهد الصفوي بتلخيص هذا الشرح وسبكه بعبارات واضحة سهلة، ثمّ قدّمه إلى السلطان حسين الصفوي، وقد اكتفى في هذا المختصر بذكر معاني الأخبار، ولم يذكر تفصيلات زائدة على الأصل. وكانت بدايته هكذا: «زينت ديباچه جوامع آثار ابرار و زيور عنوان شرح اخبار ...».
وقد حُرّرت نسخة من الجلد الأوّل لهذا الملخّص في صفر (١١٣٤ ق)، وتحتوى
[١]. نجوم السماء، ص ١٠٥..
[٢]. فهرست كتابهاى فارسى، خان بابا مشار، ج ٣، ص ٣٣٦٩.