الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٢٠ - باب صفة العلماء
الباب السادس بَابُ صِفَةِ الْعُلَمَاءِ
فيه سبعة أحاديث؛
أي بيان العلماء الممدوحين شرعاً.
الأوّل:
(مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ)؛ بفتح الواو وسكون الهاء.
(قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: اطْلُبُوا الْعِلْمَ، وَتَزَيَّنُوا مَعَهُ بِالْحِلْمِ وَالْوَقَارِ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ الْعِلْمَ، وَتَوَاضَعُوا) أي بعد فراغكم من الطلب (لِمَنْ طَلَبْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ) أي في الزمان الماضي (وَلَا تَكُونُوا عُلَمَاءَ جَبَّارِينَ) أي غير متواضعين، (فَيَذْهَبَ بَاطِلُكُمْ)، هو الجبّاريّة (بِحَقِّكُمْ)، هو العلم وأثره.
الثاني:
(عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ)؛ بالمهملة والألف وكسر المهملة ومثلّثة[١]. (بْنِ الْمُغِيرَةِ)؛ بضمّ الميم وكسر المعجمة وسكون الخاتمة ومهملة[٢]. (النَّصْرِيِّ)؛ بفتح النون وسكون الصاد[٣] المهملة ومهملة من بني نصر بن معاوية[٤].
(عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) في سورة فاطر: ( «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ
[١]. في« ج، د»:-/« بالمهملة والألف وكسر المهملة ومثلثة».
[٢]. في« ج، د»:-/« بضمّ الميم وكسر المعجمة وسكون الخاتمة ومهملة».
[٣]. في« ج، د»:-/« الصاد».
[٤]. قبيلة من هوازن تسكن في منطقة قرب الطائف تسمى جلذان. معجم البلدان، ج ٢، ص ١٥١.