الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٧ - ٤ آثاره العلميّة
وأوّل مَن ذكر مؤلّفات ملّا خليل مفصّلًا هو الأفندي في رياض العلماء[١].
أمّا آثاره التي عُرفت فهي كالتالي:
١. الشافي في شرح الكافي[٢] (عربي).
وهو الشرح الذي بين يديك وسنعرفه في نهاية المقدّمة.
٢. صافي در شرح كافي (فارسي).
وقد بدأ المؤلّف في كتابته في سنة (١٠٦٤ ق) في محلّة ديلميّة قزوين، وقد بدأه باسم السلطان عبّاس الصفوي الذي كان مقيماً في تلك المحلّة، واستغرق تأليف هذا الشرح عشرين عاماً، وأنهاه في سنة (١٠٨٤ ق)[٣].
جاء في كتاب نجوم السماء في ذكر علّة تأليفه لهذا الكتاب ما يلي:
الفاضل الجليل، ملّا خليل بن غازى القزوينى، سيّد علىخان مدنى در سلافة العصر- كه ابتداى تأليفش سنه يكهزار و هشتاد و يك هجرى است- آورده كه: ملّا خليل مذكور از فضلاى اهل اين عصر و علماى موجود اين زمان است.
از تصانيف او در شرح بر كتاب كافى كلينى يكى فارسى و ديگرى عربى. و هر دو شرح به نظر مؤلّف رسيده و شرح عربى كه موسوم به «شافى» است، در سال يك هزار و شصت و چهار هجرى به شغل آن پرداخته و چون در سال مذكور شاه عبّاس ثانى صفوى، وارد قزوين شد و فرمايش شرح ديگر به زبان فارسى به او نمود. پس او شرح فارسى هم مسمّى به صافى در همان سال شروع فرموده و آن را در عرض مدّت بيست سال در مجلّدات سى و چهار گانه به اتمام رسانيده و تاريخ اتمام مجلّد اوّل از شرح فارسى، ماه محرّم سنه يك هزار و شصت و شش هجرى است و تاريخ اتمام جلد آخر از شرح كتاب مذكور، كه شرح كتاب الروضة از كافى است، سنه يك هزار و هشتاد و چهار هجرى است.
ميرزا طاهر وحيد در روزنامه خود به تقريب ورود شاه عبّاس ثانى صفوى در
[١]. رياض العلماء، ج ٢، ص ٢٦٥- ٢٦٦.
[٢]. الذريعة، ج ١٣، ص ٥؛ وج ١٤، ص ٢٧؛ التراث العربي، ج ٣، ص ٢٢٣.
[٣]. الذريعة، ج ٦، ص ١٤٥؛ وج ١٥، ص ٦.