الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٠٠ - باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
(مُسْتَمِعٍ) أي من العالم المُطاع.
(وَاعٍ). تقول: وعيت الحديث أعيه وعياً إذا حفظته وفهمته.
التاسع:
(عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ) كسفينة (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ: عَالِمٌ يُنْتَفَعُ)؛ بصيغة المجهول. (بِعِلْمِهِ). الظرف نائب الفاعل ويشمل الفاعل المحذوف العالم أوّلًا، فإنّ العلم بلا عمل شرٌّ من الجهل.
(أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ).
العاشر:
(الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدَانَ)؛ بفتح السين وسكون العين المهملتين. (بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
رَجُلٌ). مبتدأ. (رَاوِيَةٌ). صفة، والهاء للمبالغة، أي كثير الرواية.
(لِحَدِيثِكُمْ يَبُثُّ)؛ بالموحّدة وشدّ المثلّثة بصيغة معلوم [من] باب نصر أو ضرب أو [من] باب الإفعال صفة ثانية أو حال عن ضمير راوية، أي ينشر (ذلِكَ) أي حديثكم.
(فِي النَّاسِ، وَيُسَدِّدُهُ)[١]؛ بالسين المهملة، من باب التفعيل؛ أي يوضحه ويبيّنه بحيث يظهر أنّ الحقّ فيه دون حديث المخالفين، والسداد بالفتح والسدد بفتحتين:
الاستقامة.
(فِي قُلُوبِهِمْ) أي قلوب المخالفين بدفع شبههم عنه وبالاستدلال.
(وَ قُلُوبِ شِيعَتِكُمْ)؛ بالاستدلال والتوضيح.
(وَلَعَلَّ عَابِداً مِنْ شِيعَتِكُمْ لَيْسَتْ لَهُ هذِهِ الرِّوَايَةُ). عطفٌ بالمعنى على «رجل راوية» أي ورجل عابد من شيعتكم. والمراد بالعابد كثير الصلاة والصيام ونحوهما، والظرف صفة «عابداً» و «ليست» خبرٌ، والتوقّع هنا ليس ترجّي المحبوب، بل الإشفاق من المكروه، نحو: لعلّ الرقيب حاضر.
[١]. في الكافي المطبوع:« يُشدِّدُهُ».