الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٦٦ - باب العقل والجهل
كلّ عاقل يجد الفرق بين العالم وغير العالم، أي المجتهد، فهم كما قال اللَّه في سورة الجمعة: «مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ»[١].
(قَالَ: فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هذَا وَاللَّهِ هُوَ الْجَوَابُ). الحصر مبنيّ على ما مضى في خطبة الكتاب من قول العالم عليه السلام: «من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكّب الفتن». وأنّ هذا أوضح الأدلّة القرآنيّة لكثرة الآيات في هذا المعنى بحيث يظهر على كلّ عاقل، فبهذا تثبت الحجّة على جميع الخلق اليوم، دون غيره.
الحادي والعشرون:
(الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُعَلَّى)؛ بضمّ الميم وفتح المهملة وشدّ اللام المفتوحة. (بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْوَشَّاءِ)؛ بفتح الواو وشدّ المعجمة والمدّ. (عَنِ مثنّى)[٢]؛ بضمّ الميم وفتح المثلّثة وشدّ النون المفتوحة. (الْحَنَّاطِ)؛ بفتح المهملة وشدّ النون. (عَنْ قُتَيْبَةَ)؛ بضمّ القاف.
(الْأَعْشى)؛ بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح المعجمة. والعشى[٣] بالفتح والقصر: أن لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، وقيل: سوء البصر بالليل والنهار، أو العمى.
(عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ)؛ بفتح الخاتمة وسكون المهملة وضمّ الفاء وسكون الواو ومهملة.
(عَنْ مَوْلىً لِبَنِي شَيْبَانَ)؛ بفتح المعجمة وسكون الخاتمة والموحّدة: اسم أبوي قبيلتين من بكر بن وائل: أحدهما شيبان بن ثعلبة، والآخر شيبان بن ذهل[٤].
(عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ: إِذَا قَامَ قَائِمُنَا، وَضَعَ اللَّهُ يَدَهُ). الضمير للَّهأو للقائم.
(عَلى رُؤُوسِ الْعِبَادِ). كناية عن التوفيق أو عن شفقة القائم.
[١]. الجمعة( ٦٢): ٥.
[٢]. في الكافي المطبوع:« المثنّى».
[٣]. في النسخ:« العشا» والمثبت مطابق لإرادة المصنّف. وقال في المصباح المنير، ص ٤١٢:« عشى عشىً من بابتعب: ضعف بصره، فهو أعشى، والمرأة عشواء».
[٤]. الصحاح، ج ١، ص ١٦٠؛ تاج العروس، ج ٢، ص ١٣٣( شيب).