حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ٤/ ٣ الاقتصار على الكفاف
١٠٦٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أجمِلوا في طَلَبِ الدُّنيا؛ فَإِنَّ كُلّاً مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ.[١]
١٠٦٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا دُوَلٌ، فَاطلُب حَظَّكَ مِنها بِأَجمَلِ الطَّلَبِ حَتّى تَأتِيَكَ دَولَتُكَ.[٢]
١٠٦٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا وإنَّ روحَ القُدُسِ (قَد) نَفَثَ في روعي، وأخبَرَني أن لا تَموتَ نَفسٌ حَتّى تَستَكمِلَ رِزقَها، فَاتَّقُوا اللّهَ عز و جل، وأجمِلوا فِي الطَّلَبِ، ولا يَحمِلَنَّكُمُ استِبطاءُ شَيءٍ مِنَ الرِّزقِ أن تَطلُبوهُ بِمَعصِيَةِ اللّهِ عز و جل، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّهِ جَلَّ اسمُهُ إلّا بِطاعَتِهِ.[٣]
١٠٦٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أجمِلوا في طَلَبِ الدُّنيا؛ فَإِنَّ اللّهَ قَد تَكَفَّلَ بِأَرزاقِكُم.[٤]
١٠٦٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ أحَدٌ مِنكُم بِأَكسَبَ مِن أحَدٍ، قَد كَتَبَ اللّهُ المُصيبَةَ وَالأَجَلَ، وقَسَمَ المَعيشَةَ وَالعَمَلَ، فَالنّاسُ يَجرونَ فيها إلى مُنتَهىً.[٥]
٤/ ٣ الِاقتِصارُ عَلَى الكَفافِ
١٠٦٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ الرِّزقِ ما يَكفي.[٦]
١٠٦٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله في عيشَةِ الدُّنيا: يَكفيكَ مِنها ما سَدَّ جَوعَتَكَ ووارى عَورَتَكَ، فَإِن يَكُن بَيتٌ يَكُنُّكَ فَذاكَ، وإن تَكُن دابَّةٌ تَركَبُها فَبَخ؛ فِلقُ الخُبزِ وماءُ الجَرِّ، وما بَعدَ ذلِكَ
[١] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٧٢٤ ح ٢١٤٢ عن أبي حميد الساعدي.
[٢] الخصال: ص ٦٣٣ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٦ ح ٣٢.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٨٣ ح ١١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام وص ٨٠ ح ٣ عن أبي البلاد عن أحدهما عليهماالسلامعنه صلى اللّه عليه و آله و ح ١ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله نحوه، بحارالأنوار: ج ٥ ص ١٤٨ ح ١٣؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥ ح ٢١٣٦ عن ابن مسعود نحوه.
[٤] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٤٨٨ ح ١١٠٨٥ عن عمر.
[٥] حلية الأولياء: ج ٦ ص ١١٦ عن عبد اللّه بن مسعود.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٦٤ ح ١٤٧٧ و ص ٣٨١ ح ١٥٥٩ و ص ٣٩٥ ح ١٦٢٣ عن سعد بن مالك؛ إرشاد القلوب: ص ٧٤، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٨ ح ٤.