حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ب اجتناب الحرام
١١٠٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكَلَ الحَلالَ أربَعينَ يَوما، نَوَّرَ اللّهُ قَلبَهُ وأجرى يَنابيعَ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ.[١]
١١٠٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكَلَ طَيِّبا، وعَمِلَ في سُنَّةٍ، وأمِنَ النّاسُ بَوائِقَهُ[٢]؛ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٣]
١١٠٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: امِرَتِ الرُّسُلُ ألّا تَأكُلَ إلّا طَيِّبا، ولا تَعمَلَ إلّا صالِحا.[٤]
١١٠٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَثَلُ المُؤمِنِ كَمَثَلِ النَّحلَةِ[٥]؛ لا يَأكُلُ إلّا طَيِّبا، ولا يَضَعُ إلّا طَيِّبا.[٦]
١١١٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مَثَلَ المُؤمِنِ لَكَمَثَلِ النَّخلةِ؛ أكَلَت طَيِّبا، ووَضَعَت طَيِّبا.[٧]
ب اجتِنابُ الحَرامِ
١١١٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَأَن يَأخُذَ أحَدُكُم ... تُرابا فَيَجعَلَهُ فِي فيهِ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَجعَلَ فِي فيهِ ما حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ.[٨]
١١١٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا وَقَعَتِ اللُّقمَةُ مِن حَرامٍ فِي جَوفِ العَبدِ لَعَنَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ، وما دامَتِ اللُّقمَةُ فِي جَوفِهِ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِ.
ومَن أكَلَ اللُّقمَةَ مِنَ الحَرامِ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ[٩]، فَإِن تابَ تابَ اللّهُ عَلَيهِ،
[١] المغني عن حمل الأسفار: ج ١ ص ٤٣٥ ح ١٦٥٢؛ عدّة الداعي: ص ١٤٠ وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٦ ح ٧١.
[٢] بَوائقه: أي غوائله وشروره، واحدها بائقة؛ وهي الداهية( النهاية: ج ١ ص ١٦٢" بوق").
[٣] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٦٩ ح ٢٥٢٠ عن أبي سعيد الخدري.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٤٠ ح ٧١٥٩ عن امّ عبداللّه اخت شدّاد بن أوس.
[٥] المشهور في الرواية بالخاء المعجمة، وهي واحدة النخيل، وروي بالحاء المهملة؛ يريد نَحلة العسل. ووجه المشابهة بينهما: حِذق النحل وفطنته، وقلّة أذاه وحقارته ومنفعته، وقنوعه، وسعيه في الليل، وتنزّهه عن الأقذار، وطيب أكله، وأنّه لا يأكل من كسب غيره، ونُحوله وطاعته لأميره ...( النهاية: ج ٥ ص ٢٩" نحل").
[٦] شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٥٨ ح ٥٧٦٥ عن عبداللّه بن عمرو بن العاص.
[٧] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٣٩ ح ٦٨٨٩ عن عبداللّه بن عمرو.
[٨] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٦٨ ح ٧٤٩٣ عن أبي هريرة.
[٩] باؤوا بغضب من اللّه: رجعوا به؛ أي صار عليهم( الصحاح: ج ١ ص ٣٨" بوأ").