حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ٢/ ٦ في ختام المجلس
قالَ: عن أخيهِ المؤمنِ قبيحا.[١]
١١٣٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّما يَتَجالَسُ المُتَجالِسانِ بأمانةِ اللّهِ، فلا يَحِلُّ لأحَدِهِما أنْ يُفْشيَ على أخيهِ ما يَكْرَهُ.[٢]
٢/ ٥ الحَثُّ عَلى ذِكرِ اللّه تعالى عندَ القيامِ
١١٣٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما قَعَدَ عدّةٌ من أهلِ الأرضِ يَذكرونَ اللّهَ إلّا قَعَدَ مَعهُم عِدّةٌ مِن الملائكةِ.[٣]
١١٣٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: المَجالِسُ ثلاثةٌ: غانِمٌ وسالِمٌوشاحِبٌ[٤]، فأمّا الغانمُ فالّذي يُذكَرُ اللّهُ تعالى فيهِ، وأمّا السّالمُ فالسّاكِتُ، وأمّا الشّاحِبُ فالّذي يَخوضُ في الباطلِ.[٥]
٢/ ٦ في خِتامِ المَجْلِس
١١٣٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ كَفّارَةَ المَجلسِ: سُبحانَكَ اللّهمَّ وبحَمْدِكَ لا إلهَ إلّا أنتَ، ربِّ تُبْ علَيَّ واغفِرْ لي.[٦]
١١٣٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا تَلاقَيْتُم فَتلاقوا بالتَّسليمِ والتَّصافُحِ، وإذا تَفَرّقْتُم فتَفَرَّقوا بالاسْتِغْفارِ.[٧]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٧٢ ح ١١٨٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٦٧ ح ١٦.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٩٨.
[٣] عدة الداعي: ص ٢٣٨، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٦٢ ح ٤٢.
[٤] كذا في المصدر والصحيح" شاجب"؛ أي هالك.
[٥] اعلام الدين: ص ٢٩٣، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٨٩ ح ١٨.
[٦] بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٤٦٧ ح ١٧ نقلًا عن الشهيد قدسسره.
[٧] الأمالي للطوسي: ص ٢١٥ ح ٣٧٤ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٤ ح ١٣.