حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤١ - الحديث
الفصل الحادي والأربعون النّعمة
٤١/ ١ النِّعَمُ الظّاهِرةُ والباطِنةُ
الكتاب
" أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ".[١]
الحديث
١١٩٢٥. مجمع البيان عن ابنِ عبّاسٍ: سَألتُ النَّبيَّ صلى اللّه عليه و آله عن قَولهِ تعالى:" ظاهِرَةً وَ باطِنَةً" فقالَ: يابنَ عبّاسٍ، أمّا ما ظَهَرَ فالإسلامُ، وما سَوَّى اللّهُ مِن خَلقِكَ، وما أفاضَ علَيكَ مِن الرِّزقِ. وأمّا ما بَطَنَ فسَتَرَ مَساوئَ عَمَلِكَ ولَم يَفضَحْكَ بهِ، يا ابنَ عبّاسٍ، إنّ اللّهَ تعالى يَقولُ: ثلاثَةٌ جَعَلتُهُنَّ لِلمُؤمنِ ولَم تَكُن لَهُ: صَلاةُ المُؤمِنينَ علَيهِ مِن بَعدِ انقِطاعِ عَمَلِهِ، وجَعَلتُ لَهُ ثُلثَ مالِهِ اكَفِّرُ بهِ عنهُ خَطاياهُ، والثّالِثُ: سَتَرتُ مَساوِئَ عمَلِهِ ولَم أفضَحْهُ بشَيءٍ مِنهُ ولَو أبدَيتُها علَيهِ لَنبَذَهُ أهلُهُ فمَن سِواهُم ...[٢]
١١٩٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لابن عبّاس: أمّا الظّاهِرَةُ فما سَوّى مِن خَلقِكَ، وأمّا الباطِنَةُ فما سَتَرَ
[١] لقمان: ٢٠.
[٢] مجمع البيان: ج ٨ ص ٥٠١.