حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ٣/ ٥ القصد
١٠٣٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَلَيكَ بِتَقوَى اللّهِ؛ فَإِنَّها جِماعُ كُلِّ خَيرٍ.[١]
٣/ ٤ الشُّكرُ
الكتاب
" وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ".[٢]
الحديث
١٠٣٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَرزُقُ اللّهُ عز و جل عَبدا الشُّكرَ فَيَحرِمَهُ الزِّيادَةَ؛ لِأَنَّ اللّهَ عز و جليَقولُ:" لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ".[٣]
١٠٣٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله مِمّا أوصى بِهِ: عَلَيكَ بِالدُّعاءِ؛ فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى يُستَجابُ لَكَ، وعَلَيكَ بِالشُّكرِ؛ فَإِنَّ الشُّكرَ زِيادَةٌ.[٤]
١٠٣٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَغُرَّنَّكُم مِن رَبِّكُم طولُ النَّسيئَةِ وتَمادِي الإِمهالِ وحُسنُ التَّقاضي؛ فَإِنَّ أخذَهُ أليمٌ وعَذابَهٌ شَديدٌ؛ إنَّ للّه تَعالى عَلى نِعَمِهِ حَقّا وهُوَ شُكرُهُ، فَمَن أدّاهُ زادَهُ، ومَن قَصَّرَ فيهِ سَلَبَهُ مِنهُ؛ فَليَراكُمُ اللّهُ مِنَ النِّقمَةِ وَجِلينَ كَما يَراكُم بِالنِّعمَةِ فَرِحينَ.[٥]
٣/ ٥ القَصدُ
١٠٣٧٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَلَيكُم بِالِاقتِصادِ؛ فَمَا افتَقَرَ قَومٌ قَطُّ اقتَصَدوا.[٦]
[١] المعجم الصغير: ج ٢ ص ٦٦ عن أبي سعيد الخدري.
[٢] إبراهيم: ٧.
[٣] الشكر لابن أبي الدنيا: ص ١٦ ح ٣ عن عطارد القرشي.
[٤] حلية الأولياء: ج ٧ ص ٣٠٥ عن سفيان عن رجل.
[٥] إرشاد القلوب: ص ٣٨.
[٦] مجمع البيان: ج ٨ ص ٦١٦؛ الفردوس: ج ١ ص ٣٨٧ ح ١٥٦٠ وفيه" افترق" بدل" افتقر" وكلاهما عن أبي امامة.