حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨ - الحديث
٨/ ٢ سَعَةُ رَحمَةِ اللّهِ
الكتاب
" الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ".[١]" فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ".[٢]" وَ اكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ".[٣]
الحديث
١١٤٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَو تَعلَمُونَ قَدْرَ رحمَةِ اللّهِ تعالى لَاتَّكَلتُمْ علَيها.[٤]
١١٤٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ تعالى خَلَقَ مائةَ رحمَةٍ، فرحمَةٌ بينَ خَلقِهِ يَتَراحَمُونَ بها، وادَّخَرَ لأوليائهِ تِسعَةً وتِسعينَ.[٥]
١١٤٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: إِنَّكَ تَسَمَّيتَ لِسَعَةِ رَحمَتِكَ الرَّحمنَ الرَّحيمَ.[٦]
[١] غافر: ٧.
[٢] الأنعام: ١٤٧.
[٣] الأعراف: ١٥٦.
[٤] كنز العمّال: ج ٤ ص ٢٥٠ ح ١٠٣٨٧ نقلًا عن البزار عن أبي سعيد.
[٥] كنز العمّال: ج ٣ ص ٩٧ ح ٥٦٦٨ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه.
[٦] مهج الدعوات: ص ٢١٣ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٢٤ ح ٦٩.