حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - ٤٥/ ٣ وصايا النبي للإمام علي عليه السلام
يا عَليُّ: مَن تَعَلَّمَ عِلما ليُماريَ بِهِ السُّفَهاءِ، أَو يُجادِلَ بِهِ العُلَماءَ، أَو ليَدعوَ النَّاسَ إِلى نَفسِهِ، فَهوَ مِن أَهلِ النَّارِ.
يا عَليُّ: إِذا ماتَ العَبدُ قالَ النَّاسُ: ما خَلَّفَ، وَقالَتِ المَلائِكَةُ: ما قَدَّمَ.
يا عَليُّ: الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَجَنَّةُ الكافِرِ.
يا عَليُّ: مَوتُ الفَجأَةِ راحَةٌ لِلمُؤمِنِ وَحَسرَةٌ لِلكافِرِ.
يا عَليُّ: أَوحى اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى إِلى الدُّنيا:" اخدُمي مَن خَدَمَني، وَأَتعِبي مَن خَدَمَكِ".
يا عَليُّ: إنَّ الدُّنيا لَو عَدَلَت عِندَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ جَناحَ بَعوضَةٍ لَما سَقى الكافِرَ مِنها شَربَةً مِن ماءٍ.
يا عَليُّ: ما أَحَدٌ مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ إِلَا وَهوَ يَتَمَنَّى يَومَ القيامَةِ أَنَّه لَم يُعطَ مِنَ الدُّنيا إِلَا قوتا.
يا عَليُّ: شَرُّ النَّاسِ مَن اتَّهَمَ اللّهَ في قَضائِهِ.
يا عَليُّ: أَنينُ المُؤمِنِ تَسبيحٌ، وَصياحُهُ تَهليلٌ، وَنَومُهُ عَلى الفِراشِ عِبادَةٌ، وَتَقَلُّبُهُ مِن جَنبٍ إِلى جَنبٍ جِهادٌ في سَبيلِ اللّهِ، فإِن عوفيَ مَشى في النَّاسِ وَما عَلَيهِ ذَنبٌ.
يا عَليُّ: لو أُهديَ إِليَّ كُراعٌ لَقَبِلتُ، وَلَو دُعيتُ إِلى ذِراعٍ لأَجِبتُ.
يا عَليُّ: لَيسَ عَلى النِّساءِ: جُمُعَةٌ وَلا جَماعَةٌ، وَلا أَذانٌ وَلا إِقامَةٌ، وَلا عيادَةُ مَريضٍ، وَلا اتِّباعُ جَنازَةٍ، وَلا هَروَلَةٌ بَينَ الصَّفا وَالمَروَةِ، وَلا استِلامُ الحَجَرِ، وَلا حَلقٌ، وَلا تَوَلِّي القَضاءِ، وَلا أَن تُستَشارَ، وَلا تَذبَحُ إِلَا عِندَ الضَّرورَةِ، وَلا تَجهَرُ بِالتَّلبيَةِ، وَلا تُقيمُ عِندَ قَبرٍ، وَلا تَسمَعُ الخُطبَةَ، وَلا تَتَوَلّى التَّزويجَ، وَلا تَخرُجُ مِن بَيتِ زَوجِها إِلَا بِإِذنِهِ، فإِن خَرَجَت بِغَيرِ إِذنِهِ لَعَنَها اللّهُ وَجَبرَئيلُ وَميكائيلُ، وَلا تُعطي مِن بَيتِ زَوجِها شَيئا إِلَا بِإِذنِهِ، وَلا تَبيتُ وَزَوجُها عَلَيها