حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٦ - ٤١/ ٩ ذم من لم ير النعمة إلا في مطعم أو مشرب
٤١/ ٦ إحسانُ مُجاوَرَةِ النِّعَمِ
١١٩٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحسِنوا مُجاوَرَةَ النِّعَمِ؛ لا تُمِلُّوها ولا تُنَفِّروها؛ فإنّها قَلّما نَفَرَت مِن قَومٍ فعادَت إلَيهِم.[١]
٤١/ ٧ ما يُوجِبُ بَقاءَ النِّعَمِ
١١٩٣٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ للّهِ عِبادا اختَصَّهُم بالنِّعَمِ، يُقِرُّها فيهِم ما بَذَلوها للنّاسِ، فإذا مَنَعوها حَوَّلَها مِنهُم إلى غَيرِهِم.[٢]
٤١/ ٨ الاستِعانَةُ بنِعَمِ اللّه على مَعاصيهِ
١١٩٤٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تباركَ وتعالى: يا بنَ آدمَ، ما تُنصِفُني! أتَحَبَّبُ إلَيكَ بالنِّعَمِ وتَتَمَقَّتَ إلَيَّ بالمَعاصي، خَيري علَيكَ مُنزَلٌ وشَرُّكَ إلَيَّ صاعِدٌ![٣]
٤١/ ٩ ذَمُّ مَن لَم يَرَ النِّعمَةَ إلّا في مَطعمٍ أو مَشربٍ
١١٩٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَم يَرَ للّهِ عَزَّوجلَّ علَيهِ نِعمَةً إلّا في مَطعَمٍ أو مَشرَبٍ أو مَلبَسٍ، فقد
[١] كنز الفوائد للكراجكي: ج ٢ ص ١٦٢، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧١ ح ٧.
[٢] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٧٢ ح ٨٢، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٥٣ ح ٦٢.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٨ ح ١٨ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٩ ح ٢.