حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - الكتاب
د مَضمونٌ لِطالِبِهِ
١٠٣١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ بابَ الرِّزقِ مَفتوحٌ مِن لَدُنِ العَرشِ إلى قَرارِ بَطنِ الأَرضِ، يَرزُقُ اللّهُ كُلَّ عَبدٍ عَلى قَدرِ هِمَّتِهِ ونِهمَتِهِ.[١]
١/ ٣ أصنافُ الرِّزقِ
١٠٣١٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اعلَموا أنَّ الرِّزقَ رِزقانِ: فَرِزقٌ تَطلُبونَهُ، ورِزقٌ يَطلُبُكُم. فَاطلُبوا أرزاقَكُم مِن حَلالٍ؛ فَإِنَّكُم آكِلوها حَلالًا إن طَلَبتُموها مِن وُجوهِها، وإن لَم تَطلُبوها مِن وُجوهِها أكَلتُموها حَراما، وهِيَ أرزاقُكُم لابُدَّ لَكُم مِن أكلِها.[٢]
١٠٣١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ العَبدَ كَما يَطلُبُهُ أجَلُهُ.[٣]
١/ ٤ حِكمَةُ القَبضِ وَالبَسطِ
الكتاب
" وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ".[٤]" وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ
[١] حلية الأولياء: ج ١٠ ص ٧٣ عن الزبير.
[٢] الأما لي للصدوق: ص ٣٦٩ ح ٤٦٠ عن مرازم بن حكيم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٨ ح ٤٤ وص ٣١ ح ٥٧.
[٣] صحيح ابن حبان: ج ٨ ص ٣١ ح ٣٢٣٨ عن أبي الدرداء؛ جامع الأخبار: ص ٢٩٤ ح ٧٩٩ وص ٢٩٣ ح ٧٩٨ نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٥ ح ١٠.
[٤] الشورى: ٢٧.