حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨ - الحديث
٣٠/ ٢ النَّهيُ عَن التَطَيُّرِ
الكتاب
" قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ".[١]
الحديث
١١٧٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الطِّيَرَةُ شِركٌ.[٢]
١١٧٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَدَّتهُ الطِّيَرَةُ عَن حاجَتِهِ فَقَد أشرَكَ.[٣]
١١٧٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن خَرَجَ يُريدُ سَفَرا فَرَجَعَ مِن طَيرٍ فقد كَفَرَ بما انزِلَ على محمّدٍ.[٤]
١١٧٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ليسَ مِنّا مَن تَطَيَّرَ أو تُطُيِّرَ لَهُ.[٥]
١١٧٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: العِيافَةُ[٦] والطِّيَرَةُ والطَّرْقُ مِن الجِبتِ.[٧]
١١٧٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا طِيَرَةَ ... ولا شُؤمَ.[٨]
[١] يس: ١٨.
[٢] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١١١ ح ٢٨٥٥٦ عن ابن مسعود.
[٣] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١١٣ ح ٢٨٥٦٦ عن ابن عمر.
[٤] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١١٤ ح ٢٨٥٧٠ نقلًا عن الديلمي عن أبي ذرّ.
[٥] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ٣٣ ح ٤ عن عمران بن حصين.
[٦] العِيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرّها، وهو من عادة العرب كثيرا( النهاية: ج ٣ ص ٣٣٠).
[٧] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١١٢ ح ٢٨٥٦٢ عن قبيصة.
[٨] الكافي: ج ٨ ص ١٩٦ ح ٢٣٤ عن النضر بن قرواش الجمال عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٥٥ ص ٣١٨ ح ٩.