حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٣ - ٤٥/ ٣ وصايا النبي للإمام علي عليه السلام
وَزَوجُها عَلَيها ساخِطٌ، وَمانِعُ الزَّكاةِ، وَتارِكُ الوُضوءِ، وَالجَاريَةُ المُدرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيرِ خِمارٍ، وَإِمامُ قَومٍ يُصَلِّي بِهِم وَهُم لَهُ كارِهونَ، وَالسَّكرانُ، وَالزِّبِّينُ وَهوَ الَّذي يُدافِعُ البَولَ وَالغائِطَ.
يا عَليُّ: أَربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ بَني اللّهُ لَهُ بَيتا في الجَنَّةِ: مَن آوى اليَتيمَ، وَرَحِمَ الضَّعيفَ، وَأَشفَقَ عَلى وَالِدَيهِ، وَرَفَقَ بِمَملوكِهِ.
يا عَليُّ: ثَلاثٌ مَن لَقيَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِنَّ فَهوَ مِن أَفضَلِ النَّاسِ: مَن أَتى اللّهَ بِما افتَرَضَ عَلَيهِ فَهوَ مِن أَعبَدِ النَّاسِ، وَمَن وَرَعَ عَن مَحارِمِ اللّهِ فَهوَ مِن أَورَعِ النَّاسِ، وَمِن قَنَعَ بِما رَزَقَهُ اللّهُ فَهوَ مِن أَغنى النَّاسِ.
يا عَليُّ: ثَلاثٌ لا تُطيقُها هَذِهِ الأُمَّةُ: المُواساةُ لِلأَخِ في مالِهِ، وَإِنصافُ النَّاسِ مِن نَفسِهِ، وَذِكرُ اللّهِ عَلى كُلِّ حالٍ، وَلَيسَ هوَ" سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِ وَلا إِلهَ إِلَا اللّهُ وَاللّهُ أَكبَرُ"، وَلَكِن إِذا وَرَدَ عَلى ما يَحرُمُ عَلَيهِ خافَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ عِندَهُ وَتَرَكَهُ.
يا عَليُّ: ثَلاثَةٌ إِن أَنصَفتَهُم ظَلَموكَ: السَّفِلَةُ، وأَهلُكَ، وَخادِمُكَ. وَثَلاثَةٌ لا يَنتَصِفونَ مِن ثَلاثَةٍ: حُرٌّ مِن عَبدٍ، وَعالِمٌ مِن جاهِلٍ، وَقَويٌّ مِن ضَعيفٍ.
يا عَليُّ: سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَد استَكمَلَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وَأَبوابُ الجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ: مَن أسبَغَ وُضوءَهُ، وَأَحسَنَ صَلاتَهُ، وَأَدَّى زَكاةَ مالِهِ، وَكَفَّ غَضَبَهُ، وَسَجَنَ لِسانَهُ، واستَغفَرَ لِذَنبِهِ، وَأَدَّى النَّصيحَةَ لِأَهلِ بَيتِهِ.
يا عَليُّ: لَعَنَ اللّهُ ثَلاثَةً: آكِلَ زادِهِ وَحدَهُ، وَراكِبَ الفَلاةِ وَحدَهُ، وَالنَّائِمَ في بَيتٍ وَحدَهُ.
يا عَليُّ: ثَلاثَةٌ يُتَخَوَّفُ مِنهُنَّ الجُنونُ: التَّغَوُّطُ بَينَ القُبورِ، وَالمَشيُ في خُفٍ