حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٧ - ٤٠/ ٦ موارد جواز النظر إلى النساء
رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ولُاخبِرَنَّهُ. قالَ: فأتاهُ، فلَمّا رآهُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ لَهُ: ما هذا؟ فأخبَرَهُ، فهَبَطَ جَبرئيلُ عليه السلام بهذهِ الآيةِ:" قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ ...".[١]
١١٩١٠. عنه عليه السلام: لَعَنَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رجُلًا يَنظُرُ إلى فَرجِ امرأةٍ لا تَحِلُّ لَهُ.[٢]
٤٠/ ٥ خائِنَةُ الأعيُنِ
الكتاب
" يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ".[٣]
الحديث
١١٩١١. نور الثقلين: قال [رَسولُ اللّهِ] صلى اللّه عليه و آله لأصحابِهِ يَومَ فَتحِ مَكّةَ وقد جاءَ عُثمانُ بعبدِ اللّهِ بنِ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ يَستأمِنُهُ مِنهُ وكانَ صلى اللّه عليه و آله قَبلَ ذلكَ أهدَرَ دَمَهُ وأمَرَ بقَتلِهِ، فلَمّا رأى عُثمانَ استَحيى مِن رَدِّهِ وسَكَتَ طويلًا ليَقتُلَهُ بَعضُ المؤمِنينَ، ثُمّ أمِنَهُ بعدَ تَرَدُّدِ المَسألَةِ مِن عُثمانَ: أما كانَ مِنكُم رجُلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلى هذا فيَقتُلُهُ؟! فقالَ لَهُ عَبّادُ بنُ بشرٍ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّ عَيني ما زالَت في عَينِكَ انتِظارا أن تُومئَ فأقتُلَهُ.
فقالَ صلى اللّه عليه و آله: إنّ الأنبياءَ لا يَكونُ لَهُم خائنَةُ أعيُنٍ.[٤]
٤٠/ ٦ مَواردُ جَوازِ النَّظرِ إلَى النِّساءِ
١١٩١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا حُرمَةَ لنِساءِ أهلِ الذِّمَّةِ أن يُنظَرَ إلى شُعورِهِنَّ وأيدِيهِنَّ.[٥]
[١] الكافي: ج ٥ ص ٥٢١ ح ٥ عن سعد الإسكاف.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٥٥٩ ح ١٤ عن جابر.
[٣] المؤمن: ١٩.
[٤] نور الثقلين: ج ٤ ص ٥١٧ ح ٣٥.
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٥٢٤ ح ١ عن السكونيّ عن الإمام الصادق عليه السلام.