حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠١ - ٥/ ٢ حب الجاه
الفصل الخامس الجاه
٥/ ١ نِعمَةُ الجاهِ والسُّؤالُ عَنه
١١٤٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الجاهُ أحَدُ الرِّفدَينِ.[١]
١١٤٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تعالى لَيَسْألُ العَبدَ في جاهِهِ كَما يَسألُ في مالِهِ، فيقولُ: يا عَبدي، رَزَقتُكَ جاها فهلْ أعَنْتَ بهِ مَظلوما، أوْ أغَثْتَ بهِ مَلْهوفا؟[٢]
٥/ ٢ حبُّ الجاهِ
١١٤٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الزُّهدُ في زمانِنا هذا في الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ، ولَيَأتِيَنَّ على النّاسِ زمانٌ الزُّهدُ في النّاسِ أنفَعُ لَهُم مِن الزُّهدِ في الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ.[٣]
١١٤٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما ذِئْبانِ ضارِيان ارْسِلا في زَريبَةِ غَنَمٍ، بأكْثَرَ فَسادا فيها مِن حُبِّ المالِ والجاهِ في دِينِ الرّجُلِ المُسلمِ.[٤]
[١] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٩٣ ح ١٧٩، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٥ ح ٢.
[٢] مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٤٢٩ ح ١٤٥٢٥ نقلًا عن العلّامة الحلّي فى الرسائل السعدية.
[٣] كنز العمّال: ج ١١ ص ١٥٣ ح ٣١٠٠٢ عن ابن عباس.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٥٥.