حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٣ - د أخذ الهدية للأهل
ج حُسنُ العِشرَةِ وإعانَةُ الرِّفقَةِ
١١٤٩٨. مكارم الأخلاق: ذُكِرَ عِندَ النبيِّ صلى اللّه عليه و آله رَجُلٌ فقيلَ لَهُ: خَيرٌ، قالوا: يا رسولَ اللّهِ، خَرَجَ مَعنا حاجّا فإذا نَزَلنا لَم يَزَلْ يُهَلِّلُ اللّهَ حتّى نَرتَحِلَ، فإذا ارتَحَلنا لَم يَزَلْ يَذكُرُ اللّهَ حتّى نَنزِلَ، فقالَ النبيُّ صلى اللّه عليه و آله: فَمَن كانَ يَكفِيهِ عَلَفَ ناقَتِهِ، وصُنْعَ طَعامِهِ؟ قالوا: كُلُّنا، فقالَ صلى اللّه عليه و آله: كُلُّكُم خَيرٌ مِنهُ!.[١]
١١٤٩٩. مكارم الأخلاق: رويَ عن النبيِّ صلى اللّه عليه و آله أنّهُ أمَرَ أصحابَهُ بِذَبحِ شاةٍ في سَفَرٍ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: عَلَيَّ ذَبحُها، وقالَ الآخَرُ: عَلَيَّ سَلخُها، وقالَ الآخَرُ: عَلَيَّ قَطعُها، وقالَ آخَرُ: عَلَيَّ طَبخُها، فقالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: عَلَيَّ أن ألقُطَ لَكُمُ الحَطَبَ! فقالوا: يا رسولَ اللّهِ، لا تَتعَبَنَّ بِآبائنا وامَّهاتِنا أنتَ، نَحنُ نَكفِيكَ. قالَ صلى اللّه عليه و آله: عَرَفتُ أنَّكُم تَكفُوني، ولكنَّ اللّهَ عزّوجلّ يَكرَهُ مِن عَبدِهِ إذا كانَ مَع أصحابِهِ أن يَنفَرِدَ مِن بَينِهِم. فقامَ صلى اللّه عليه و آله يَلقُطُ الحَطَبَ لَهُم.[٢]
١١٥٠٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَيِّدُ القَومِ خادِمُهُم في السَّفَرِ.[٣]
د أخذُ الهَدِيَّةِ لِلأهلِ
١١٥٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا خَرَجَ أحَدُكُم إلى سَفَرٍ ثُمّ قَدِمَ على أهلِهِ فَلْيُهدِهِم ولْيُطرِفهُم ولو حِجارةً![٤]
[١] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٦٤ ح ١٩٥٥، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٢٧٤.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٣٦ ح ١٨٦٧، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٧٣ ح ٣١.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٣٦ ح ١٨٦٦، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٢٧٣ ح ٣١.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٦٥ ح ١٩٥٨، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٨٣ ح ٢.