حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٩ - الحديث
الفصل الحادى والعشرون المصيبة
٢١/ ١ الاسترجاعُ عِندَ المُصِيبَةِ
الكتاب
" وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ".[١]
الحديث
١١٦٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أهلَ المُصيبَةِ لَتَنزِلُ بِهِمُ المُصيبَةُ فَيَجزَعُونَ فَيَمُرُّ بهِم مارٌّ مِنَ الناسِ فَيَستَرجِعُ فيكونُ أعظَمَ أجرا مِن أهلِها.[٢]
١١٦٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ كانَ في نُورِ اللّهِ الأعظَمِ: شهادَةُ أن لا إلهَ إلّا اللّهُ وأنّي رسولُ اللّهِ، ومَن إذا أصابَتهُ مُصيبَةٌ قالَ: إنّا للّه وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، ومَن إذا أصابَ خَيرا قالَ: الحَمدُ للّه رَبِّ العالَمِينَ، ومَن إذا أصابَ خَطيئةً قالَ: أستَغفِرُ اللّهَ وأتُوبُ إلَيهِ.[٣]
[١] البقرة: ١٥٥ و ١٥٦.
[٢] الدعوات: ص ٢٨٦ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٢ ح ١٦.
[٣] مشكاة الأنوار: ص ٢٦٠ ح ٧٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٤ ح ٣٧.