حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٣ - ٣/ ٣ الممرضات في غزوات النبي
وَالجَريحَ إن كانَت جِراحٌ ولاتَكونُ، وابصِرُ الرَّحلَ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: اخرُجي عَلى بَرَكَةِ اللّهِ؛ فَإِنَّ لَكِ صَواحِبَ قَد كَلَّمنَني وأذِنتُ لَهُنَّ مِن قَومِكِ ومِن غَيرِهِم، فَإِن شِئتِ فَمَعَ قَومِكِ، وإن شِئتِ فَمَعَنا.
قُلتُ: مَعَكَ.
قالَ: فَكوني مَعَ امِّ سَلَمَةَ زَوجَتي.
قالَت: فَكُنتُ مَعَها.[١]
١١٠٤١. سنن الترمذي عن يزيد بن هرمز: إنَّ نَجدَةَ الحَرورِيَّ كَتَبَ إلَى ابنِ عَبّاسٍ يَسأَ لُهُ: هَل كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَغزو بِالنِّساءِ؟ وهَل كانَ يَضرِبُ لَهُنَّ بِسَهمٍ؟
فَكَتَبَ إلَيهِ ابنُ عَبّاسٍ: كَتَبتَ إلَيَّ تَسأَ لُني هَل كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَغزو بِالنِّساءِ؟ وكانَ يَغزو بِهِنَّ فَيُداوينَ المَرضى، ويُحذَينَ مِنَ الغَنيمَةِ.[٢]
١١٠٤٢. صحيح مسلم عن امّ عطيّة الأنصاريّة: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله سَبعَ غَزَواتٍ، أخلُفُهُم في رِحالِهِم. فَأصنَعُ لَهُمُ الطَّعامَ، واداوِي الجَرحى، وأقومُ عَلَى المَرضى.[٣]
١١٠٤٣. مسند ابن حنبل عن اميّة بنت أبي الصلت عن امرأة من بني غفار: أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في نِسوَةٍ مِن بَني غِفارٍ، فَقُلنا لَهُ: يا رَسولَ اللّهِ، قَد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وَجهِكَ هذا وهُوَ يَسيرُ إلى خَيبَرَ فَنُداوِيَ الجَرحى، ونُعينَ المُسلِمينَ بِمَا استَطَعنا.
[١] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٩٢.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ١٢٥ ح ١٥٥٦؛ الخصال: ص ٢٣٥ ح ٧٥ عن عبيداللّه بن عليّ الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٩٨ ح ٤.
[٣] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٤٧ ح ١٤٢.