حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٥ - ٣/ ٣ الممرضات في غزوات النبي
١١٠٤٦. الطبقات الكبرى: أسلَمَت امُّ عُمارَةَ وحَضَرَت لَيلَةَ العَقَبَةِ، وبايَعَت رَسولَ اللّهِ وشَهِدَت احُداً، وَالحُدَيبِيَةَ وخَيبَرَ، وعُمرَةَ القَضِيَّةِ، وحُنَيناً، ويَومَ اليَمامَةِ، وقُطِعَت يَدُها، وسَمِعَت مِنَ النَّبِيِّ أحاديثَ.[١]
١١٠٤٧. الطبقات الكبرى عن محمّد بن يحيى بن حبّان: جَرِحَت امُّ عُمارَةَ بِاحُدٍ اثنَي عَشَرَ جُرحاً، وقُطِعَت يَدُها بِاليَمامَةِ، وجُرِحَت يَومَ اليَمامَةِ سِوى يَدِها أحَدَ عَشَرَ جُرحاً، فَقَدِمَتِ المَدينَةَ وبِهَا الجِراحَةُ.[٢]
١١٠٤٨. الطبقات الكبرى عن عبداللّه بن زيد في ذِكرِ مَعرِكَةِ احُدٍ: جَرِحتُ يَومَئِذٍ جُرحاً في عَضُدِيَ اليُسرى؛ ضَرَبَني رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقلُ ولَم يُعَرِّج عَلَيَّ ومَضى عَنّي، وجَعَلَ الدَّمُ لايَرقَأُ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ: اعصِب جُرحَكَ، فَتُقبِلُ امّي إلَيَّ ومَعَها عَصائِبُ في حَقوَيها قَد أعَدَّتها لِلجِراحِ فَرَبَطَت جُرحي، وَالنَّبِيُّ واقِفٌ يَنظُرُ إلَيَّ. ثُمَّ قالَت: انهَض بُنَيَّ فَضارِبِ القَومَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: ومَن يُطيقُ ما تُطيقينَ يا امَّ عُمارَةَ![٣]
١١٠٤٩. الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر: شَهِدَت امُّ عُمارَةَ بِنتُ كَعبٍ احُداً مَعَ زَوجِها غَزِيَّةَ بنِ عَمرٍو وَابنَيها، وخَرَجَت مَعَهُم بِشَنٍّ لَها في أوَّلِ النَّهارِ تُريدُ أن تَسقِي الجَرحى، فَقاتَلَت يَومَئِذٍ وأبلَت بَلاءً حَسَناً، وجُرِحَتِ اثنَي عَشَرَ جُرحاً بَينَ طَعنَةٍ بِرُمحٍ أو ضَربَةٍ بِسَيفٍ، فَكانَت امُّ سَعيدٍ بِنتُ سَعدِ بنِ رَبيعٍ تَقولُ: دَخَلتُ عَلَيها فَقُلتُ:
[١] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤١٢.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤١٦.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤١٤.