حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٥ - ٩/ ٦ الحث على الاستغناء عن الناس
٩/ ٤ مواردُ جَوازِ المَسألَةِ
١١٤٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ المَسألَةَ لا تَحِلُّ إلّا لِفَقرٍ مُدقِعٍ، أو غُرْمٍ مُقطِعٍ[١].[٢]
٩/ ٥ التَّحذِيرُ مِن السُّؤالِ عَن ظَهرِ غِنىً
١١٤٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَألَ الناسَ أموالَهُم تَكَثُّرا فإنّما هِي جَمْرةٌ، فَلْيَستَقِلَّ مِنهُ أو لِيَستَكثِرْ.[٣]
١١٤٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَألَ عن ظَهرِ غِنىً فَصُداعٌ في الرأسِ وداءٌ في البَطنِ.[٤]
١١٤٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: الذي يَسألُ مِن غَيرِ حاجَةٍ كَمِثلِ الذي يَلتَقِطُ الجَمْرَ.[٥]
٩/ ٦ الحَثُّ عَلى الاستِغناءِ عَنِ النّاسِ
١١٤٧٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَألَنا أعطَيناهُ، ومَنِ استَغنى أغناهُ اللّهُ.[٦]
١١٤٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لو أنّ أحَدَكُم يَأخُذُ حَبلًا فَيَأتِي بِحُزْمَةِ حَطَبٍ على ظَهرِهِ فَيَبِيعُها فَيَكُفُّ بها وَجهَهُ خَيرٌ لَهُ مِن أن يَسألَ.[٧]
[١] وفي المصدر:" مفظع" وما اثبتناه من بحار الأنوار.
[٢] جامع الأخبار: ص ٣٧٩ ح ١٠٦٢، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٥٦ ح ٢٩.
[٣] جامع الأخبار: ص ٣٨٠ ح ١٠٦٦، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٥٦ ح ٢٩.
[٤] جامع الأخبار: ص ٣٧٩ ح ١٠٦٥، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٥٦ ح ٢٩.
[٥] كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٩٥ ح ١٦٦٩٣ عن حبشي بن جنادة.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ١٣٨ ح ٢ عن أبي خديجه سالم بن مكرم عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ١٢٨ ح ١٠٢.
[٧] عدة الداعي: ص ٩٠، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٥٨ ح ٣٧.