حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ٣٢/ ٣ ذم فضول الكلام
١١٧٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ تَركُهُ الكلامَ فيما لا يَعنيهِ.[١]
١١٧٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثَرُ النّاسِ ذُنوبا أكثَرُهُم كلاما فيما لا يَعنيهِ.[٢]
١١٧٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ أكثَرَ النّاسِ ذُنوبا يَومَ القِيامَةِ أكثَرُهُم كلاما فيما لا يَعنيهِ.[٣]
٣٢/ ٣ ذَمُّ فُضولِ الكلامِ
١١٧٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كلامُ ابنِ آدمَ علَيهِ لا لَهُ، إلّا الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ، وذِكرَ اللّهِ عزّوجلّ.[٤]
١١٧٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ الرجُلَ لَيَتحَدَّثُ بالحَديثِ ما يُريدُ بهِ سُوءً إلّا لِيُضحِكَ بهِ القَومَ يَهوي بهِ أبعَدَ مِن السماءِ.[٥]
١١٧٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا هَل عَسى رجُلٌ مِنكُم أن يَتكلَّمَ بالكَلِمَةِ يُضحِكُ بها القَومَ فَيَسقُطُ بها أبعَدَ مِن السماءِ؟! ألا هَل عسى رجُلٌ مِنكُم يَتكلَّمُ بالكَلِمَةِ يُضحِكُ بها أصحابَهُ فَيُسخِطُ اللّهَ بها علَيهِ لا يَرضى عنهُ حتّى يُدخِلَهُ النارَ؟![٦]
١١٧٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ الرجُلَ لَيَدنُو مِن الجَنَّةِ حتّى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلّا قِيدُ رُمحٍ، فيَتَكلَّمُ بالكَلِمَةِ فَيَتباعَدُ مِنها أبعَدَ مِن صَنعاءَ.[٧]
[١] الأمالي للمفيد: ص ٣٤ ح ٩ عن أبي زياد الفقيهي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٣٦ ح ٣٧.
[٢] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥٤٠ ح ٥١ عن أبي هريرة.
[٣] كنز العمال: ج ٣ ص ٦٤١ ح ٨٢٩٣ نقلًا عن أبي نصر في الإبانة عن عبد اللّه بن أبي أوفي.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣١٥ ح ٣٩٧٤ عن ام حبيبة زوج النبيّ صلى اللّه عليه و آله.
[٥] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥٣٧ ح ٤٣ عن أبي سعيد.
[٦] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥٣٧ ح ٤٤ عن أنس.
[٧] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥٣٧ ح ٤٦ عن امة بنت الحكم الغفارية.