حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥ - ٤/ ٧ المكاسب المذمومة
١٠٢٣٥. صحيح البخاري عن أبي هريرة: نَهى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أن يَبيعَ حاضِرٌ لِبادٍ. (ولا تَناجَشوا، ولا يَبيعُ الرَّجُلُ عَلى بَيعِ أخيهِ ...).[١]
١٠٢٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المَغبونُ غَيرُ مَحمودٍ ولا مَأجورٍ.[٢]
٤/ ٧ المَكاسِبُ المَذمومةُ
١٠٢٣٧. الإمام الكاظم عليه السلام: جاء رجلٌ إلى النبيّ صلى اللّه عليه و آله فقال: يا رسولَ اللّهِ قد عَلَّمتُ ابني هذا الكتابَ ففي أيِّ شيءٍ اسَلِّمُهُ؟ فقالَ: سَلِّمْهُ للّهِ أبوكَ ولا تُسَلِّمْهُ في خَمسٍ: لا تُسَلِّمْهُ سَيّاءً، ولا صايغا، ولا قَصّابا، ولا حَنّاطا، ولا نَخّاسا.
فقالَ: يا رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وما السَّيّاءُ؟ قالَ: الذي يَبيعُ الأكفانَ ويَتَمَنّى مَوتَ امَّتي، ولَلمَولُودُ عَن امَّتي أحَبُّ إلَيَّ ممّا طَلَعَت علَيهِ الشَّمسُ، وأما الصائغُ فإنّهُ يُعالِجُ غَبنَ امّتي، وَأمّا القَصّابُ فإنّهُ يَذبَحُ حتّى تَذهَبَ الرَّحمَةُ مِن قَلبِهِ، وأمّا الحَنَّاطُ فإنّهُ يَحتَكِرُ الطَّعامَ على امَّتي، ولَأن يَلقَى اللّهُ العَبدَ سارِقا أحَبُّ إليَّ مِن أن يَلقاهُ قدِ احتَكَرَ طَعاما أربَعينَ يَوما. وأمّا النَّخّاسُ فإنّهُ أتاني جَبَرئيلُ عليه السلام فقالَ: يا محمّدُ، إنَّ شِرارَ امَّتِكَ الذينَ يَبيعُونَ الناسَ.[٣]
[١] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٧٥٢ ح ٢٠٣٣.
[٢] الخصال: ص ٦٢١ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ٩٩ ح ١؛ المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨٣ ح ٢٧٣٢ عن الإمام الحسن عن أبيه عليهماالسلام عن جدّه صلى اللّه عليه و آله.
[٣] معاني الأخبار: ص ١٥١ ح ١ عن إبراهيم بن عبدالحميد، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٧٧ ح ١.