حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٥ - ٣٢/ ٢ الحث على ترك ما لا يعني من الكلام
الفصل الثاني والثّلاثون الكلام
٣٢/ ١ أهمِّيَّةُ الكَلام
الكتاب
" مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ".[١]
الحديث
١١٧٤٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ الرجُلَ لَيتكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضوانِ اللّهِ ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت يَكتُبُ اللّهُ تعالى لَهُ بها رِضوانَهُ إلى يَومِ يَلقاهُ، وإنّ الرجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللّهِ ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت يَكتُبُ اللّهُ لَهُ بها سَخَطَهُ إلى يَومِ يَلقاهُ.[٢]
٣٢/ ٢ الحَثُّ عَلى تَركِ ما لا يَعني مِن الكلامِ
١١٧٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مِن فِقهِ الرجُلِ قِلَّةُ كَلامِهِ فيما لا يَعنيهِ.[٣]
[١] فاطر: ١٠.
[٢] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥٣٧ ح ٤٥ عن بلال بن الحارث المزني.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٦٢٢ ح ١٢٨٣ عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٥٥ ح ٢٨.