حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ١/ ٧ مضار التكاثر أعظم من مضار الفقر
١٠٥٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الدّينارَ وَالدِّرهَمَ أهلَكا مَن كانَ قَبلَكُم، وهُما مُهلِكاكُم.[١]
١٠٥٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَبّا لِهذَا الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، فَما أخدَعَهُما لِعَقلِ الرَّجُلِ![٢]
١٠٥٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وأولادَ الأَغنِياءِ وَالمُلوكِ المُردَ! فَإِنَّ فِتنَتَهُم أشَدُّ مِن فِتنَةِ العَذارى في خُدورِهِنَّ.[٣]
١/ ٧ مَضارُّ التَّكاثُرِ أعظَمُ مِن مَضارِّ الفَقرِ
١٠٥٨٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما أخشى عَلَيكُمُ الفَقرَ، ولكِن أخشى عَلَيكُمُ التَّكاثُرَ.[٤]
١٠٥٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى امَّتي زَهرَةُ الدُّنيا وكَثرَتُها.[٥]
١٠٥٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى امَّتي أن يَكثُرَ لَهُمُ المالُ فَيَتَحاسَدوا ويَقتَتِلوا.[٦]
١٠٥٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّي لَستُ أخشى عَلَيكُم أن تُشرِكوا، ولكِنّي أخشى عَلَيكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوها.[٧]
١٠٥٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما أتَخَوَّفُ عَلى امَّتي مِن بَعدي ثَلاثَ خِصالٍ: أن يَتَأَوَّلُوا القُرآنَ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ، أو يَبتَغوا زَلَّةَ العالِمِ، أو يَظهَرَ فيهِمُ المالُ حَتّى يَطغَوا ويَبطَروا.[٨]
[١] الكافي: ج ٢ ص ٣١٦ ح ٦ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٣ ح ١٢؛ المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٩٥ ح ١٠٠٦٩ عن عبد اللّه نحوه.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٥٤٨ ح ٨ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٧٨ ح ٨٠٨٠ وص ٦٤٦ ح ١٠٩٥٨ وفيه" واللّه ما أخشى" وكلاهما عن أبي هريرة.
[٥] تفسير الطبري: ج ١٣ الجزء ٢٥ ص ٣٠ عن قتادة؛ نور الثقلين: ج ٤ ص ٥٧٩ ح ٩١.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٢٧.
[٧] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٤٨٦ ح ٣٨١٦ وج ١ ص ٤٥١ ح ١٢٧٩ عن عقبة بن عامر نحوه.
[٨] الخصال: ص ١٦٤ ح ٢١٦ عن محمّد بن كعب، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٦٣ ح ٧.