حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - الكتاب
مِن عَورَتِكَ، ولَو أبداها لَقَلاكَ أهلُكَ فمَن سِواهُم.[١]
١١٩٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أيضا: أمّا الظّاهِرَةُ فالإسلامُ، وما حَسَّنَ مِن خَلقِكَ، وما أسبَغَ علَيكَ مِن الرِّزقِ، وأمّا الباطِنَةُ يا ابنَ عبّاسٍ فما سَتَرَ علَيكَ مِن عُيوبِكَ.[٢]
١١٩٢٨. الإمامُ عليٌّ عليه السلام في ذِكرِ النَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله: فهُو أمينُكَ المَأمونُ، وشَهيدُكَ يَومَ الدِّينِ، وبَعيثُكَ نِعمَةً، ورَسولُكَ بالحَقِّ رَحمَةً.[٣]
١١٩٢٩. عنه عليه السلام أيضا: فَما أعظَمَ مِنَّةَ اللّهِ عِندَنا حِينَ أنعَمَ علَينا بهِ سَلَفا نَتَّبِعُهُ، وقائدا نَطَأُ عَقِبَهُ![٤]
٤١/ ٢ أوّلُ النِّعَمِ وأعظَمُها
١١٩٣٠. الإمام الحسين عليه السلام عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعليٍّ عليه السلام: قُلْ ما أوَّلُ نِعمَةٍ بلاكَ[٥] اللّهُ عَزَّوجلَّ وأنعَمَ علَيكَ بِها؟ قالَ: أن خَلَقَني جَلّ ثَناؤهُ ولَم أكُ شيئا مَذكورا، قالَ: صَدَقتَ.[٦]
٤١/ ٣ الحَثُّ عَلى ذِكرِ نِعَمِ اللّهِ
الكتاب
" يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لا
[١] الدر المنثور: ج ٦ ص ٥٢٥ عن ابن عباس.
[٢] كنز العمال: ج ٢ ص ٣٤ ح ٣٠٢٤.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٦، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٨٥ ح ٤.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٦ ح ١٣٦.
[٥] البلاء: الإنعام( لسان العرب: ج ١٤ ص ٨٤).
[٦] الأما لي للطوسي: ص ٤٩٢ ح ١٠٧٧ عن عمر بن علي عن أخيه الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢١ ح ١٧.