حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٥ - الحديث
١٠٥٩٧. صحيح البخاري عن عقبة بن عامر: صَلّى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلى قَتلى احُدٍ بَعدَ ثَماني سِنينَ كَالمُوَدِّعِ لِلأَحياءِ وَالأَمواتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنبَرَ فَقالَ: إنّي بَينَ أيديكُم فَرَطٌ، وأنَا عَلَيكُم شَهيدٌ، وإنَّ مَوعِدَكُمُ الحَوضُ، وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِ مِن مَقامي هذا، وإنّي لَستُ أخشى عَلَيكُم أن تُشرِكوا، ولكِنّي أخشى عَلَيكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوها.
قالَ: فَكانَت آخِرَ نَظرَةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله.[١]
١/ ٨ مَضارُّ التَّكاثُر
أ نِسيانُ اللّهِ
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ".[٢]
الحديث
١٠٥٩٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: احذَرُوا المالَ! فَإِنَّهُ كانَ في ما مَضى رَجُلٌ قَد جَمَعَ مالًا ووَلَدا وأقبَلَ عَلى نَفسِهِ وعِيالِهِ وجَمَعَ لَهُم فَأَوعى، فَأَتاهُ مَلَكُ المَوتِ فَقَرَعَ بابَهُ وهُوَ في زِيِّ مِسكينٍ، فَخَرَجَ إلَيهِ الحُجّابُ، فَقالَ لَهُم: ادعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم. قالوا: أوَ يَخرُجُ سَيِّدُنا إلى مِثلِكَ؟! ودَفَعوهُ حَتّى نَحَّوهُ عَنِ البابِ.
ثُمَّ عادَ إلَيهِم في مِثلِ تِلكَ الهَيئَةِ وقالَ: ادعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم وأخبِروهُ أنّي مَلَكُ المَوتِ. فَلَمّا سَمِعَ سَيِّدُهُم هذَا الكَلامَ قَعَدَ خائِفا فَرِقا، وقالَ لِأَصحابِهِ: لَيِّنوا لَهُ فِي
[١] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٤٨٦ ح ٣٨١٦.
[٢] المنافقون: ٩.