حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - أ ذم النهم
١١١٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّكُم إلَى اللّهِ أقَلُّكُم طُعماً، وأخَفُّكُم بَدَناً.[١]
١/ ٤ كَثرَةُ الأكلِ
أ ذَمُّ النَّهَمِ
١١١٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: استَعيذوا بِاللّهِ مِنَ الرُّغبِ[٢]؛ فَإنَّ الرُّغبَ شُؤمٌ.[٣]
١١١٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعاءً شَرّاً مِن بَطنٍ. حَسبُ الآدَمِيِّ لُقَيماتٌ يُقِمنَ صُلبَهُ؛ فَإِن غَلَبَتِ الآدَمِيَّ نَفسُهُ، فَثُلُثٌ لِلطَّعامِ، وثُلُثٌ لِلشَّرابِ، وثُلُثٌ لِلنَّفَسِ.[٤]
١١١٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَكونُ مِن بَعدي سُنَّةٌ؛ يَأكُلُ المُؤمِنُ في مِعاءٍ واحِدٍ، ويَأكُلُ الكافِرُ في سَبعَةِ أمعاءٍ[٥].[٦]
١١١٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ يَأكُلُ في مِعىً واحِدٍ، وَالكافِرُ يَأكُلُ في سَبعَةِ أمعاءٍ.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٢٦١ ح ٤٠٨٦٩ نقلًا عن الفردوس عن ابن عبّاس.
[٢] الرُّغْب: كثرة الأكل وشدّة النَّهْمة والشَّرَه( لسان العرب: ج ١ ص ٤٢٣" رغب").
[٣] الدعاء للطبراني: ص ٤١٣ ح ١٣٩٦ عن أبي سعيد.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١١١ ح ٣٣٤٩ عن المقدام بن معديكرب؛ المحاسن: ج ٢ ص ٢٢٢ ح ١٦٦٨ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣٥ ح ١٩.
[٥] قال الشريف الرضي: قوله عليه الصلاة والسلام:" المؤمن يأكل في معاءٍ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء": وهذا القول مجاز، والمراد أنّ المؤمن يقنع من مطعمه بالبُلغ[ أي الكفاية] الّتي تمسك الرمق، وتقيم الأوَد[ أي العِوَج]، دون المآكل الّتي يقصد بها وجه اللذّة، ويقضي بها حقّ الشهوة، فكأنّه يأكل في معاءٍ واحد لفرط الاقتصار، وكراهة الاستكثار. وأمّا الكافر فإنّه لتبحبحه في المآكل، وتنقّله في المطاعم، وتوخّيه ضدّ ما يتوخّاه المؤمن من إحراز حطام الدنيا الّتي يطلب عاجلها ولا يأمل آجلها، فهو عبد فيها للذّته، وكادح في طاعة شهوته، كأنّه يأكل في سبعة أمعاء؛ لأنّ أكله للذّة لا للبُلغة، وللنهمة لا للمُسكة( المجازات النبويّة: ص ٣٧٦ ح ٢٩١).
[٦] الكافي: ج ٦ ص ٢٦٨ ح ١، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣٧ ح ٣١.
[٧] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٠٦١ ح ٥٠٧٨ عن ابن عمر؛ الخصال: ص ٣٥١ ح ٢٩ عن محمّد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٢٥ ح ١.