حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ١/ ٢ الكفارة
الفصل الأوّل منافع المرض
١/ ١ التَّأدِيبُ
١٠٩٨٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المَرَضُ سَوطُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ.[١]
١٠٩٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَولا ثَلاثٌ فِي ابنِ آدَمَ ما طَأطَأَ رَأسَهُ شَيءٌ: المَرَضُ، وَالفَقرُ، وَالمَوتُ، كُلُّهُم فيهِ، وإنَّهُ مَعَهُنَّ لَوَثّابٌ![٢]
١/ ٢ الكَفّارَةُ
١٠٩٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: السُّقمُ، يَمحُو الذُّنوبَ.[٣]
١٠٩٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ساعاتُ الوَجَعِ، يُذهِبنَ ساعاتِ الخَطايا.[٤]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٦٦٨٠ نقلًا عن الخليلي عن جرير.
[٢] الخصال: ص ١١٣ ح ٨٩ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٥٣ ح ٨٢.
[٣] جامع الأحاديث: ص ٨٥، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤٤ ح ٨٣.
[٤] الجعفريّات: ص ٢٤٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤٤ ح ٨٣؛ الثقات لابن حبّان: ج ٦ ص ٩٦ عن أبي أيّوب الأنصاري، وفيه" الأمراض" بدل" الوجع".