حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٥ - الكتاب
الدُّنيا، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ.[١]
١٠٥٤٢. الإمام الباقر عليه السلام: قامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلَى الصَّفا فَقالَ: يا بَني هاشِمٍ! يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ! إنّي رَسولُ اللّهِ إلَيكُم، وإنّي شَفيقٌ عَلَيكُم، وإنَّ لي عَمَلي ولِكُلِّ رَجُلٍ مِنكُم عَمَلُهُ، لا تَقولوا: إنَّ مُحَمَّدا مِنّا وسَنُدخَلُ مُدخَلَهُ؛ فَلا وَاللّهِ ما أولِيائي مِنكُم ولا مِن غَيرِكُم يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ إلَا المُتَّقونَ، ألا فَلا أعرِفُكُم يَومَ القِيامَةِ تَأتونَ تَحمِلونَ الدُّنيا عَلى ظُهورِكُم ويَأتونَ النّاسُ يَحمِلونَ الآخِرَةَ! ألا إنّي قَد أعذَرتُ إلَيكُم في ما بَيني وبَينَكُم وفي ما بَيني وبَينَ اللّهِ عز و جل فيكُم![٢]
١٠٥٤٣. تنبيه الخواطر: قيلَ [لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله]: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ امَّتِكَ أشَرُّ؟ قالَ: الأَغنِياءُ.[٣]
١٠٥٤٤. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود: إنَّهُ [صلى اللّه عليه و آله] نَهى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ.[٤]
١/ ٢ التَّحذيرُ مِنَ الكَنزِ
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٨٦ ح ٧٣١١.
[٢] الكافي: ج ٨ ص ١٨٢ ح ٢٠٥ عن أبي عبيدة، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ١٨٨ ح ٥١.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٥٥.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١٤٢ ح ٤١٨٤ وص ١٤١ ح ٤١٨١؛ معاني الأخبار: ص ٢٨٠، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣٤٤ ح ١٢.