حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٣ - الحديث
الفصل الأوّل التّكاثر
١/ ١ التَّحذيرُ مِنَ التَّكاثُرِ
الكتاب
" أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ".[١]" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ".[٢]
الحديث
١٠٥٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما سَبيلُ اللّهِ إلّا مَن قُتِلَ! مَن سَعى عَلى والِدَيهِ فَفي سَبيلِ اللّهِ، ومَن سَعى عَلى عِيالِهِ فَفي سَبيلِ اللّهِ، ومَن سَعى عَلى نَفسِهِ لِيُعِفَّها فَفي سَبيلِ اللّهِ، ومَن سَعى عَلَى التَّكاثُرِ فَهُوَ في سَبيلِ الشَّيطانِ.[٣]
[١] التكاثر: ١ و ٢.
[٢] الحديد: ٢٠.
[٣] السنن الكبرى: ج ٩ ص ٤٣ ح ١٧٨٢٤ عن أبي هريرة.