حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٣ - ٤ البعد من الله
إذا كَثُرَ عَلَيهَا الماءُ.[١]
١١١٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وفُضولَ الطَّعامِ؛ فَإِنَّهُ يَسِمُ[٢] القَلبَ بِالقَسوَةِ، ويُبطِئُ بِالجَوارِحِ عَنِ الطّاعَةِ، ويُصِمُّ الهِمَمَ عَن سَماعِ المَوعِظَةِ.[٣]
١١١٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَعَوَّدَ كَثرَةَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ قَسا قَلبُهُ.[٤]
٣. ظُلمَةُ القَلبِ
١١١٥٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تَشبَعوا فَيُطفَأَ نورُ المَعرِفَةِ مِن قُلوبِكُم.[٥]
٤. البُعدُ مِنَ اللّهِ
١١١٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نورُ الحِكمَةِ الجوعُ، وَالتَّباعُدُ مِنَ اللّهِ الشِّبَعُ.[٦]
١١١٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ شَيءٌ أبغَضَ إلَى اللّهِ مِن بَطنٍ مَلآنٍ.[٧]
١١١٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُكُم إلَى اللّهِ تَعالى كُلُّ نَؤومٍ وأكولٍ وشَروبٍ.[٨]
١١١٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يُبغِضُ الآكِلَ فَوقَ شِبَعِهِ، وَالغافِلَ عَن طاعَةِ رَبِّهِ، وَالتّارِكَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ،
[١] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٠٢٥، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣١ ح ٧؛ ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٦٧٢ نحوه.
[٢] وَسَمتُ الشيءَ وَسما، والاسم: السِّمَة؛ وهي العلامة( المصباح المنير: ص ٦٦٠" وسم").
[٣] عدّة الداعي: ص ٢٩٤ عن أبي هريرة، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٧ ح ٤٠.
[٤] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٥، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٣.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٠٢٦، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣١ ح ٧؛ الفردوس: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٦٧٣٠ عن أبي هريرة وفيه" الحكمة" بدل" المعرفة".
[٦] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٠٢٤، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣١ ح ٧؛ الفردوس: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٦٧٣٠ عن أبي هريرة.
[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٩ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣٣ ح ١٤.
[٨] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٠٠؛ إتحاف السّادة المتّقين: ج ٧ ص ٣٨٧ بزيادة فيه" يوم القيامة" بعد" اللّه تعالى".