حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩ - الحديث
الحديث
١٠٢٩٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: النّاسُ عَلى خَمسِ مَراتِبَ: مِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ الكَسبِ لا مِنَ اللّهِ فَهُوَ كافِرٌ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ ومِنَ الكَسبِ فَهُوَ مُشرِكٌ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ، فَلا يَدري يُعطيهِ أم لا، فَهُوَ مُنافِقٌ شاكٌّ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ، فَلا يُؤَدّي حَقَّهُ ويَعصِي اللّهَ مِن أجلِ الكَسبِ، فَهُوَ فاسِقٌ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّهِ ويَرَى الكَسبَ سَبَبا، ويُؤَدّي حَقَّهُ ولا يَعصِي اللّهَ لِأَجلِ الكَسبِ، فَهُوَ مُؤمِنٌ مُخَلِّصٌ طُعمَهُ.[١]
١٠٢٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن نَفسٍ إلّا ولَها بابٌ فِي السَّماءِ يَنزِلُ[٢] رِزقُهُ، ومِنهُ يَصعَدُ عَمَلُهُ، فَإِذا أرادَ اللّهُ أن يَرزُقَها فَتَحَ ذلِكَ البابَ فَيُنزِلُ إلَيها رِزقَها، فَإِذا اغلِقَ لَن يَستَطيعَ أحَدٌ فَتحَهُ حَتّى يَفتَحَهُ اللّهُ إذا شاءَ.[٣]
١٠٣٠٠. سنن ابن ماجة عن حبّة وسواء ابني خالد: دَخَلنا عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله وهُوَ يُعالِجُ شَيئا فَأَعَنّاهُ عَلَيهِ، فَقالَ: لا تَيأَسا مِنَ الرِّزقِ ما تَهَزَّزَت رُؤوسُكُما، فَإِنَّ الإِنسانَ تَلِدُهُ امُّهُ أحمَرَ لَيسَ عَلَيهِ قِشرٌ ثُمَّ يَرزُقُهُ اللّهُ عز و جل.[٤]
١٠٣٠١. نوادر الاصول عن زيد بن أسلم: إنَّ الأَشعَرِيّينَ أبا موسى وأبا مالِكٍ وأبا عامِرٍ في نَفَرٍ مِنهُم، لَمّا هاجَروا قَدِموا عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في فُلكٍ وقَد أرمَلوا مِنَ الزّادِ، فَأَرسَلوا رَجُلًا مِنهُم إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَسأَلُهُ، فَلَمَّا انتَهى إلى بابِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله سَمِعَهُ يَقرَأُ هذِهِ الآيَةَ:" وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌ
[١] الاثنا عشرية: ص ٢٠٦.
[٢] كذا في المصدر، ولعل كلمة" منه" سقطت بعد" السماء".
[٣] الفردوس: ج ٤ ص ٣٢ ح ٦١٠٠ عن عمر.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٩٤ ح ٤١٦٥.