حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣ - ج لا يزيده حرص الحريص
الحديث
١٠٣٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى قَسَّمَ الأَرزاقَ بَينَ خَلقِهِ حَلالًا ولَم يُقَسِّمها حَراما؛ فَمَنِ اتَّقَى اللّهَ عز و جل وصَبَرَ أتاهُ اللّهُ بِرِزقِهِ مِن حِلِّهِ، ومَن هَتَكَ حِجابَ السِّترِ وعَجَّلَ فَأَخَذَهُ مِن غَيرِ حِلِّهِ، قُصَّ بِهِ مِن رِزقِهِ الحَلالِ، وحوسِبَ عَلَيهِ يَومَ القِيامَةِ.[١]
١٠٣٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا سَرَقَ سارِقٌ شَيئا إلّا حُسِبَ مِن رِزقِهِ.[٢]
١٠٣١٠. تفسير العيّاشي عن إسماعيل بن كثير رفعه إلى النبيّ صلى اللّه عليه و آله: لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ:" وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ"[٣] قالَ: فَقالَ أصحابُ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: ما هذَا الفَضلُ؟ أيُّكُم يَسأَلُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَن ذلِكَ؟ قالَ: فَقالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام: أنَا أسأَلُهُ عَنهُ، فَسَأَلَهُ عَن ذلِكَ الفَضلِ ما هُوَ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ خَلَقَ خَلقَهُ وقَسَّمَ لَهُم أرزاقَهُم مِن حِلِّها، وعَرَضَ لَهُم بِالحَرامِ، فَمَنِ انتَهَكَ حَراما نُقِصَ لَهُ مِنَ الحَلالِ بِقَدرِ مَا انتَهَكَ مِنَ الحَرامِ، وحوسِبَ بِهِ.[٤]
ج لا يَزيدُهُ حِرصُ الحَريصِ
١٠٣١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِأبي ذَرّ: يا أبا ذَرٍّ، لا يُسبَقُ بَطيءٌ بِحَظِّهِ، ولا يُدرِكُ حَريصٌ ما لَم يُقَدَّر لَهُ. ومَن اعطِيَ خَيرا فَاللّهُ عز و جل أعطاهُ، ومَن وُقِيَ شَرّا فَإِنَّ اللّهَ وَقاهُ.[٥]
١٠٣١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ رِزقَ اللّهِ لا يَسوقُهُ إلَيكَ حِرصُ حَريصٍ، ولا يَرُدُّهُ عَنكَ كَراهِيَةُ كارِهٍ.[٦]
[١] الكافي: ج ٥ ص ٨٠ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٩٧ ح ٣ وج ١٠٣ ص ٣٥ ح ٦٨.
[٢] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٤١ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٣] النساء: ٣٢.
[٤] تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٣٩ ح ١١٦، بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٤٦ ح ٣.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٧ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٧٦ ح ٣ وج ٧٨ ص ٣٧٣ ح ١٩.
[٦] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢١٦ ح ١٠٥١٤ عن ابن مسعود؛ الكافي: ج ٢ ص ٥٧ ح ٢ عن عبد اللّه بن سنان، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ١٤٣ ح ٧.