حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - ج فتنة النفس
١/ ٤ الخصائِصُ السَّلبِيَّة لِلثَّروَةِ التّكاثر
أ مادَّةُ الشَّهَواتِ
١٠٥٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَقيءُ الأَرضُ أفلاذَ كَبِدِها أمثالَ الاسطُوانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، فَيَجيءُ القاتِلُ فَيَقولُ: في هذا قَتَلتُ، ويَجيءُ القاطِعُ فَيَقولُ: في هذا قَطَعتُ رَحِمي، ويَجيءُ السّارِقُ فَيَقولُ: في هذا قُطِعَت يَدي. ثُمَّ يَدَعونَهُ فَلا يَأخُذونَ مِنهُ شَيئا.[١]
ب مَصيدَةُ إبليسَ
١٠٥٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ الشَّيطانُ لَعَنَهُ اللّهُ: لَن يَسلَمَ مِنّي صاحِبُ المالِ مِن إحدى ثَلاثٍ، أغدو عَلَيهِ بِهِنَّ وأروحُ بِهِنَّ: أخذُهُ المالَ مِن غَيرِ حِلِّهِ، وإنفاقُهُ في غَيرِ حَقِّهِ، واحَبِّبُهُ إلَيهِ فَيَمنَعُهُ مِن حَقِّهِ.[٢]
١٠٥٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الشَّيطانَ قالَ: لَن يَنجُوَ مِنِّي الغَنِيُّ مِن إحدى ثَلاثٍ: إمّا ازَيِّنُهُ في عَينَيهِ فَيَمنَعُهُ عَن حَقِّهِ، وإمّا أن اسَهِّلَ لَهُ سَبيلَهُ فَيُنفِقَهُ في غَيرِ حَقِّهِ، وإمّا أن احَبِّبَهُ إلَيهِ فَيَكسِبَهُ بِغَيرِ حَقِّهِ.[٣]
ج فِتنَةُ النَّفسِ
١٠٥٧٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عَن جِبريلَ أنَّهُ قالَ: إنَّ حُبَّ الدُّنيا وَالأَموالِ فِتنَةٌ، ومَشغَلَةٌ عَنِ
[١] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٠١ ح ٦٢؛ الأمالي للسيّد المرتضى: ج ١ ص ٦٥ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣١٠.
[٢] المعجم الكبير: ج ١ ص ١٣٦ ح ٢٨٨ عن عبد الرحمن.
[٣] الزهد لابن المبارك: ص ١٩٣ ح ٥٤٧ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.