حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - ١٨/ ٣ فضل الخمول
عاجِلُ بُشرى المؤمِنِ.[١]
١١٥٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا مِن امَّتِي قَذَفَ في قُلوبِ أصفِيائهِ وأرواحِ ملائكَتِهِ وسُكّانِ عَرشِهِ مَحَبَّتَهُ لِيُحِبُّوهُ، فذلكَ المُحَبُّ حقّا.[٢]
١١٥٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ تعالى عَبدا نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: ألا إنَّ اللّهَ تعالى قد أحَبَّ فُلانا فَأحِبُّوهُ، فَتَعِيهِ القُلوبُ، ولا يُلقَى إلّا حَبيبا مُحَبَّبا مُذاقا عندَ الناسِ.[٣]
١٨/ ٢ الشُّهرةُ المَذمومةُ
١١٥٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بِحَسْبِ المَرءِ مِن الشَّرِّ إلّا مَن عَصَمَهُ اللّهُ مِن السُّوءِ أن يُشِيرَ الناسُ إلَيهِ بالأصابِعِ في دِينِهِ ودُنياهُ.[٤]
١١٥٩١. كنز العمّال عن عِمران بن حصينٍ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كَفى بِالمَرءِ مِن الإثمِ أن يُشارَ إلَيهِ بالأصابِعِ. قالوا: يا رسولَ اللّهِ، وإن كانَ خَيرا؟ قالَ: وإن كانَ خَيرا فهُو شَرٌّ لَهُ، إلّا مَن رَحِمَهُ اللّهُ، وإن كانَ شرّا فهُو شَرٌّ.[٥]
١٨/ ٣ فَضلُ الخُمولِ
١١٥٩٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبّ الأبْرارَ الأخْفِياءَ الأتْقِياءَ الّذينَ إذا غابُوا لَم يُفْتَقَدوا، و إذا
[١] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٣٤ ح ١٦٦ عن أبي ذرّ.
[٢] بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٤ ح ٢٣.
[٣] النوادر للراوندي: ص ٩٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٧٢ ح ٥.
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٨١ عن أنس بن مالك.
[٥] كنز العمّال: ج ٣ ص ١٥٧ ح ٥٩٤٩.