حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٩ - ٨/ ٣ سعة رحمة الله في شهر رجب
١١٤٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: افتَخَرتِ الجَنَّةُ وَالنّارُ، فَقالَتِ النّارُ: يا رَبِّ، يَدخُلُنِي الجَبابِرَةُ وَالمُتَكَبِّرونَ وَالمُلوكُ وَالأَشرافُ.
وقالَتِ الجَنَّةُ: أَي رَبِّ، يَدخُلُنِي الضُّعفَاءُ وَالفُقَراءُ وَالمَساكينُ، فَيَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى لِلنّارِ: أَنتِ عَذابي أُصيبُ بِكِ مَن أَشاءُ، وقالَ لِلجَنَّةِ: أَنتِ رَحمَتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ مِنكُما مِلؤُها.[١]
١١٤٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أَوحَى اللّهُ عز و جل إِلى داوودَ عليه السلام: يا داوودُ، كَما لا تَضيقُ الشَّمسُ عَلى مَن جَلَسَ فيها، كَذلِكَ لا تَضيقُ رَحمَتي عَلى مَن دَخَلَ فيها.[٢]
٨/ ٣ سَعَةُ رَحمَةِ اللّهِ في شَهرِ رَجَبٍ
١١٤٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ رَجَبا شَهرُ اللّهِ الأصَمُّ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ، وإنّما سُمِّيَ الأصَمَّ لأ نّهُ لا يُقارِبُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهُورِ حُرمَةً وفَضلًا عِندَ اللّهِ.[٣]
١١٤٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَجَبٌ شَهرُ اللّهِ الأصَبُّ، يَصُبُّ اللّهُ فيهِ الرَّحمَةَ على عِبادِهِ.[٤]
١١٤٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: سُمِّيَ شَهرُ رجَبٍ شَهرَ اللّهِ الأصَبَّ لأنّ الرحمَةَ على امَّتِي تُصَبُّ صبّا فيهِ، ويقالُ الأصَمُّ لأ نّهُ نُهِيَ فيهِ عن قِتالِ المُشركينَ وهُو مِن الشُّهورِ الحُرُمِ.[٥]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٨ ح ١١٠٩٩ وص ١٥٦ ح ١١٧٤٠ كلاهما عن أبي سعيد الخدري.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٣٨٢ ح ٤٨٧ عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٤ ح ٤.
[٣] ثواب الأعمال: ص ٧٨ ح ٤ عن أبي سعيد الخدري.
[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٧١ ح ٣٣١ عن دارم بن قبيصة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٦ ح ٤٠.
[٥] النوادر للأشعري: ص ١٨ ح ٢ عن اسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٩ ح ٢٤.