حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٩ - ج كثرة الهموم
الحديث
١٠٦٠٠. مسند ابن حنبل عن عقبة بن عامر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ يُعطِي العَبدَ مِنَ الدُّنيا عَلى مَعاصيهِ ما يُحِبُّ، فَإِنَّما هُوَ استِدراجٌ. ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله:" فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ"[١].[٢]
١٠٦٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُمهِلُ الظّالِمَ حَتّى يَقولَ: قَد أهمَلَني، ثُمَّ يَأخُذُهُ أخذَةً رابِيَةً. إنَّ اللّهَ حَمِدَ نَفسَهُ عِندَ هَلاكِ الظّالِمينَ فَقالَ:" فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ"[٣].[٤]
١٠٦٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يَشاؤونَ عَلى مَعاصيهِم إيّاهُ، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ لَهُم.[٥]
١٠٦٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يُحِبّونَ وهُم عَلى ما يَكرَهُ، فَليَعلَموا أنَّهُم فِي استِدراجٍ.[٦]
١٠٦٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتَ اللّهَ يُعطي عَلَى المَعاصي، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ.[٧]
ج كَثرَةُ الهُمومِ
١٠٦٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مالَ الدُّنيا كُلَّمَا ازدادَ كَثرَةً وعِظَما ازدادَ صاحِبُهُ بَلاءً؛ فَلا تَغبِطوا
[١] الأنعام: ٤٤.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٢٢ ح ١٧٣١٣؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣٢ نحوه.
[٣] الأنعام: ٤٥.
[٤] أعلام الدين: ص ٣١٥، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٢١ ح ٥٠.
[٥] الشكر لابن أبي الدنيا: ص ٢٧ ح ٣٢ عن عقبة بن عامر.
[٦] الفردوس: ج ١ ص ٢٧٦ ح ١٠٧٣ عن عقبة بن عامر.
[٧] بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ١٩٨ نقلًا عن مجمع البيان.