حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ٢/ ٧ البطيخ
٢/ ٧ البِطّيخُ
١٠٧٩٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَلَيكُم بِالبِطّيخِ؛ فَإِنَّ فيهِ عَشرَ خِصالٍ: هُوَ طَعامٌ، وشَرابٌ، واشنانٌ، ورَيحانٌ، ويَغسِلُ المَثانَةَ، ويَغسِلُ البَطنَ، ويُكثِرُ ماءَ الظَّهرِ، ويَزيدُ فِي الجِماعِ، ويَقطَعُ البُرودَةَ، ويُنَقِّي البَشَرَةَ.[١]
١٠٨٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَفَكَّهوا بِالبِطّيخِ؛ فَإِنَّها فاكِهَةُ الجَنَّةِ، وفيها ألفُ بَرَكَةٍ وألفُ رَحمَةٍ، وأكلُها شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ.[٢]
١٠٨٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَفَكَّهوا بِالبِطّيخِ؛ فَإِنَّ ماءَهُ رَحمَةٌ، وحَلاوَتَهُ مِن حَلاوَةِ الجَنَّةِ.[٣]
١٠٨٠٢. طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: اهدِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله بِطّيخٌ مِنَ الطّائِفِ فَشَمَّهُ وقَبَّلَهُ، ثُمَّ قالَ: عَضُّوا البِطّيخَ؛ فَإِنَّهُ مِن حُلَلِ الأَرضِ، وماؤُهُ مِن رَحمَةِ اللّهِ، وحَلاوَتُهُ مِنَ الجَنَّةِ.[٤]
١٠٨٠٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِنِ امرَأَةٍ حامِلَةٍ أكَلَتِ البِطّيخَ، إلّا يَكونُ مَولودُها حَسَنَ الوَجهِ وَالخُلُقِ.[٥]
١٠٨٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: البِطّيخُ قَبلَ الطَّعامِ يَغسِلُ البَطنَ غَسلًا، ويَذهَبُ بِالدّاءِ أصلًا.[٦]
١٠٨٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَضَّ البِطّيخَ ولا تَقطَعها قَطعا؛ فَإِنَّها فاكِهَةٌ مُبارَكَةٌ طَيِّبَةٌ، مُطَهِّرَةٌ الفَمِ، مُقَدِّسَةُ
[١] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٨ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٧؛ الفردوس: ج ٣ ص ١٣٨ ح ٤٣٧١ عن ابن عبّاس نحوه.
[٢] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٨، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٦.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٩٩ ح ١٣٥٩ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٩٤ ح ٨؛ الفردوس: ج ٢ ص ٥٧ ح ٢٣٢٥.
[٤] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ١٠، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٨.
[٥] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ١٠، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٩.
[٦] تاريخ دمشق: ج ٦ ص ١٠٢ وج ٣٦ ص ١٤١؛ طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ١٠ وليس فيه" غسلًا"، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٩.