حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - الحديث
الحديث
١١٦٠٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكم بِأفضلَ مِن دَرَجَةِ الصِّيامِ والصَّلاةِ والصَّدَقةِ؟ إصلاحُ ذاتِ البَينِ؛ فإنّ فسادَ ذاتِ البَينِ هِي الحالِقةُ.[١]
١١٦٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا أبا أيُّوبَ، ألا اخبِرُكَ وأدُلُّكَ على صَدَقَةٍ يُحِبُّها اللّهُ ورسولُهُ؟ تُصلِحُ بينَ الناسِ إذا تَفاسَدُوا وتَباعَدُوا.[٢]
٢٠/ ٢ ما لا يَجوزُ مِن الصُّلحِ
الكتاب
" فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ".[٣]
الحديث
١١٦٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصُّلحُ جائزٌ بينَ المُسلمينَ، إلّا صُلحا أحَلَّ حَراما أو حَرَّمَ حَلالًا.[٤]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٨ ح ٥٤٨٠ عن أبي الدرداء.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٦.
[٣] محمّد: ٣٥.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٢ ح ٣٢٦٧، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ١٧٨ ح ١ نقلًا عن الهداية.