حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - ٢ فساد النفس
ب ذَمُّ أكلِ الأَلوانِ مِنَ الطَّعامِ
١١١٤٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَيَكونُ ناسٌ مِن امَّتي يولَدونَ في النَّعيمِ، ويُغَذَّونَ بِهِ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ وَالشَّرابِ، ويُمدَحونَ بِالقَولِ، اولئِكَ شِرارُ امَّتي.[١]
١١١٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَكونُ رِجالٌ مِن امَّتي يَأكُلونَ ألوانَ الطَّعامِ، ويَشرَبون ألوانَ الشَّرابِ، ويَلبَسونَ ألوانَ اللِّباسِ، ويَتَشَدَّقونَ[٢] في الكَلامِ، فَاولئِكَ شِرارُ امَّتي.[٣]
١١١٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: شِرارُ امَّتي قَومٌ وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذّوا بِهِ، يَأكُلونَ مِنَ الطَّعامِ ألواناً، ويَلبَسونَ مِنَ الثِّيابِ ألواناً، ويَركَبونَ مِنَ الدَّوابِّ ألواناً، يَتَشَدَّقونَ في الكَلامِ.[٤]
ج مَضارُّ النَّهَمِ
١. فَسادُ الوَرَعِ
١١١٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بِئسَ العَونُ عَلَى الدّينِ قَلبٌ نَخيبٌ[٥]، وبَطنٌ رَغيبٌ[٦]، ونَعظٌ[٧] شَديدٌ.[٨]
٢. فَسادُ النَّفسِ
١١١٥٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تُميتُوا القُلوبَ بِكَثرَةِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ؛ فَإِنَّ القُلوبَ تَموتُ كَالزُّروعِ
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٣٨ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٩٠ ح ٣.
[٢] المُتَشَدِّقون: المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز. وقيل: أراد بالمتشدّق: المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم، والأشداق: جوانب الفم( النهاية: ج ٢ ص ٤٥٣" شدق").
[٣] المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٠٧ ح ٧٥١٢ و ٧٥١٣ عن أبي امامة.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٧ ح ٦٤١٨ عن عبد اللّه بن جعفر.
[٥] النخيب: الجبان الّذي لا فؤاد له. وقيل: الفاسد الفعل( النهاية: ج ٥ ص ٣١" نخب").
[٦] الرَّغيب: الواسع( النهاية: ج ٢ ص ٢٣٧" رغب").
[٧] نَعَظَ الذكرُ: إذا انتشر، والإنعاظ: الشَّبَق( النهاية، ج ٥، ص ٨٣" نعظ").
[٨] الكافي: ج ٦ ص ٢٦٩ ح ٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣٥ ح ٢٠؛ تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ١٨٧ عن أبي الدرداء نحوه.