حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٩ - ٤/ ٥ حق الجار
٤/ ٤ مَنعُ الماعونِ
١١٤٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن منَعَ الماعُونَ[١] جارَهُ مَنَعهُ اللّهُ خَيْرَهُ يَومَ القِيامَةِ، ووَكَلَهُ إلى نَفْسِهِ، ومَن وَكَلَهُ إلى نَفْسِهِ فما أسْوَأَ حالَهُ.[٢]
١١٤٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: فمَا أقَرَّ بي مَن باتَ شَبْعانَ وجارُهُ المسلمُ جائعٌ.[٣]
١١٤٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما آمَنَ بي مَن باتَ شَبْعانَ وجارُهُ طاوِيا، ما آمَنَ بي مَن باتَ كاسِيا وجارُهُ عارِيا.[٤]
٤/ ٥ حقُّ الجارِ
١١٤٣٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في حُقوقِ الجارِ: إنِ اسْتَغاثَكَ أغَثْتَهُ، وإنِ اسْتَقْرَضَكَ أقْرَضْتَهُ، وإنِ افْتَقَر عُدْتَ علَيهِ، وإنْ أصابَتْهُ مُصيبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وإنْ أصابَهُ خَيرٌ هَنّأتَهُ، وإنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وإنْ ماتَ اتَّبَعتَ جَنازَتَهُ، ولا تَسْتَطِلْ علَيهِ بالبِناءِ فتَحْجُبَ عَنهُ الرِّيحَ إلّا
[١] الماعون، اسم لكل ما فيه منفعة وفي مجمع البحرين: الماعون، اسم جامع لمنافع البيت كالقدر والدلو والملح والماء والسراج والخمرة ونحو ذلك ممّاجرت العادة بماريته( مجمع البحرين: مادة معن) وورد عن الإمام الصادق عليه السلام انه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ\i" وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ"\E( الماعون: ٧) قال عليه السلام: هو القرض يقرضة والمعروف يصطنعه ومتاع البيت يعيره ومنه الزكاة( الكافي: ج ٣ ص ٤٩٩).
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٥١٥ ح ٧٠٧ عن الحسين بن يزيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٦ ح ٣.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٠ ح ١١٤٥ عن هارون بن عمرو المجاشعى عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام.
[٤] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٦٩ ح ٧٥.