حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٥ - ط الأكل باليمين
فَإِنَّهُ أعظَمُ بَرَكَةً، وإنَّ اللّهَ تَعالى لَم يُطعِمنَا الحارَّةَ.[١]
١١٢٢٠. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله اتِيَ بِطَعامٍ حارٍّ جِدّا، فَقالَ: ما كانَ اللّهُ عز و جللِيُطعِمَنَا النّارَ، أقِرّوهُ حَتّى يَبرُدَ ويُمكِنَ؛ فَإِنَّهُ طَعامٌ مَمحوقُ البَرَكَةِ، ولِلشَّيطانِ فيهِ نَصيبٌ.[٢]
١١٢٢١. عنه عليه السلام: اتِيَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله بِطَعامٍ حارٍّ فَقالَ: إنَّ اللّهَ عز و جل لَم يُطعِمنَا النّارَ، نَحّوهُ حَتّى يَبرُدَ. فَتُرِكَ حَتّى بَرَدَ.[٣]
١١٢٢٢. سنن الدارمي عن عُروَة عن أسماء بنت أبي بكر: أنَّها كانَت إذا اتِيَت بِثَريدٍ أمَرَت بِهِ فَغُطِّيَ، حَتّى يَذهَبَ فَورُهُ ودُخانُهُ، وتَقولُ: إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: هُوَ أعظَمُ لِلبَرَكَةِ.[٤]
١١٢٢٣. مكارم الأخلاق: كانَ صلى اللّه عليه و آله لا يَأكُلُ الحارَّ حَتّى يَبرُدَ، ويَقولُ: إنَّ اللّهَ لا يُطعِمُنا نارا، إنَّ الطَّعامَ الحارَّ غَيرُ ذي بَرَكَةٍ فَأَبرِدوهُ.[٥]
١١٢٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: السُّخونُ[٦] بَرَكَةٌ.[٧]
ط الأَكلُ بِاليَمينِ
١١٢٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِرَجُلٍ: كُل بِيَمينِكَ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ.[٨]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٤٠ ح ١٢٤ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٠١ ح ٤.
[٢] الكافي: ج ٦ ص ٣٢٢ ح ٢ عن السكوني، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٩.
[٣] الكافي: ج ٦ ص ٣٢٢ ح ٤ عن ابن القدّاح، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٨.
[٤] سنن الدارمي: ج ١ ص ٥٣٣ ح ١٩٧٥.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٧٠ ح ٨٧، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤١٠ ح ٧.
[٦] قال العلّامة المجلسي قدسسره: كأنّ السُّخون بالضمّ، وهو الحارُّ، وهو محمول على الحرارة المعتدلة، وما ورد في ذمّه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة. ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق. قال في القاموس: السُّخْنِ بالضمّ الحارّ، والسَّخون: مَرَقٌ يُسَخَّن( بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٠٢).
[٧] المحاسن: ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٨٠، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٦.
[٨] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٧٤ ح ١٤٢.