حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦١ - ٢١/ ٦ الجزع عند المصيبة
باللّهِ وإنَّ آخِرَنا سَيَلحَقُ أوَّلَنا لَحَزَنّا علَيكَ حُزنا أشَدَّ مِن هذا، وإنّا بكَ لَمَحزُونُونَ، تَبكِي العَينُ، ويَدمَعُ القَلبُ، ولا نَقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ عَزَّوجلَّ.[١]
٢١/ ٤ البُكاءُ عَلى مَوتِ المؤمنِ
١١٦١٢. سنن النسائي عن أبي هريرة: ماتَ مَيِّتٌ مِن آلِ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فاجتَمَعَ النِّساءُ يَبكِينَ علَيهِ فقامَ عمرُ يَنهاهُنَّ ويَطرُدُهُنَّ، فقالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: دَعهُنَّ يا عمرُ، فإنّ العَينَ دامِعةٌ والقَلبَ مُصابٌ والعَهدَ قريبٌ.[٢]
٢١/ ٥ النِّياحةُ عَلى المَيِّتِ
١١٦١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: النِّياحَةُ عملُ الجاهِليَّةِ.[٣]
١١٦١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله لَمّا بَكى عندَ مَوتِ بعضِ وُلدِهِ، فقيلَ لَهُ: تَبكِي وأنتَ تَنهانا عَنهُ؟!: لَم أنهَكُم عنِ البُكاءِ، وإنّما نَهَيتُكُم عنِ النَّوحِ والعَوِيلِ.[٤]
٢١/ ٦ الجَزَعُ عِندَ المُصِيبَةِ
١١٦١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَعرِفِ البلاءَ يَصْبِرْ علَيهِ، ومَن لا يَعرِفْهُ يُنْكِرْهُ.[٥]
[١] بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٠ ح ٤٣.
[٢] سنن النسائي: ج ٤ ص ١٩.
[٣] بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٠٣ ح ٥٠ نقلًا عن شهاب الأخبار.
[٤] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٥ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ١٠١ ح ٤٨.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٥٧٧ ح ٧٨٨ عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١١٥ ح ٨.